ads
ads

واشنطن تعلن قريبًا تشكيل قوة استقرار دولية في قطاع غزة ضمن خطة المرحلة الثانية

مخيمات غزة
مخيمات غزة

أفادت مصادر إعلامية عبرية ، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم الإعلان رسميًا في الأيام المقبلة عن تشكيل قوة استقرار دولية متعددة الجنسيات لنشرها في قطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن بنود المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب وتحقيق استقرار طويل الأمد في القطاع الفلسطيني.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تكشف هويتها، ستشمل القوة الدولية قوات من عدة دول بينها إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان، على أن يتولى قيادة هذه القوة لواء أميركي يُدعى جاسبر جيفرز، الذي سيتكفل بالإشراف على المهام الأمنية الأساسية داخل غزة، بما في ذلك دعم نزع السلاح الشامل وتأمين وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى المدنيين.

ووفق المصادر نفسها، فإن الأسابيع الماضية شهدت إعداد خطة تدريب لهذه القوة في دولة مجاورة لقطاع غزة، يُعتقد أنها الأردن، في انتظار الإفصاح الرسمي عن تفاصيلها من قبل السلطات الأميركية أو الدول المشاركة، وهو ما لم يحدث حتى الآن. كما ينتظر الإعلان المرتقب أن يتضمن كشف قائمة الدول التي وافقت على المشاركة الفعلية ضمن القوة الدولية، في ظل استمرار المشاورات وحملات التواصل بين الولايات المتحدة وحلفائها.

وتندرج هذه الخطوة في سياق المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تضم نحو 20 بندًا تهدف إلى انتقال قطاع غزة من مرحلة الصراع إلى مرحلة الاستقرار، بعد اتفاقات وقف إطلاق النار التي رعتها الولايات المتحدة وأدت إلى هدوء نسبي في العمليات العسكرية. وتشمل الخطة أيضًا إنشاء هياكل إدارية جديدة لإدارة الشؤون المدنية في غزة، مثل مجلس السلام ومجلس غزة التنفيذي، إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في محاولة لإرساء نظام مؤسسي جديد.

وتعكس هذه العملية حرص واشنطن على إشراك المجتمع الدولي في جهود إعادة الإعمار وضمان أمن القطاع بعد سنوات من الصراع، رغم التحديات الكبيرة المرتبطة بالترتيبات الأمنية والسياسية على الأرض. ومع ذلك، تواجه الفكرة عقبات في شكل صعوبات دبلوماسية وتردد بعض الدول في إرسال وحدات عسكرية أو شرطية إلى ظل الوضع الأمني المعقد داخل غزة، ما دفع واشنطن لإجراء مشاورات واسعة مع شركاء محتملين.

في هذا السياق، يشير تقرير سابق إلى أن الولايات المتحدة تعمل على صياغة ترتيبات متعددة لتشكيل القوة، وقد تطلب الأمر شهورًا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المكونات الكاملة لهذه القوة الدولية. كما تظل تفاصيل مشاركات الدول وآليات انتشارها في غزة موضع بحث ومفاوضات مستمرة، وسط تباينات في المواقف الدولية بشأن الأدوار التي يمكن أن تلعبها كل دولة في هذه العملية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً