أعلن الجيش الإسرائيلي، عن تصفية حسين مقلد، الذي وصفه بأنه رئيس جهاز الاستخبارات في حزب الله، وذلك في غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد عسكري واسع شمل اغتيال عدد من القادة البارزين في الحزب، بالتزامن مع توجيه ضربات استباقية لمنشآت عسكرية ومالية تابعة له.
وبحسب البيان العسكري الإسرائيلي، فإن مقلد كان يشرف على عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف العسكرية الإسرائيلية، واعتُبرت تصفيته ضربة قوية للهيكل القيادي والأمني للحزب. وجاءت هذه الغارة ضمن موجة هجمات طالت أيضاً رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، وفق أنباء أولية، في يوم وُصف بأنه الأعنف منذ بدء المواجهات الحالية.
على الجانب الآخر، تسبب هذا الاستهداف في موجة نزوح جديدة من الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تحذيرات إسرائيلية متتالية لسكان المنطقة بالابتعاد عن مواقع معينة. في حين لم يصدر تعليق رسمي مفصل من حزب الله حول مقتل مقلد حتى اللحظة، إلا أن الحزب واصل إطلاق رشقات صاروخية باتجاه المواقع الإسرائيلية والقواعد العسكرية في شمال وو