ads
ads

قائد الجيش الإيراني يتحدى أمريكا وإسرائيل ويؤكد أن «قواتنا غير قابلة للتدمير»

الجيش الايراني
الجيش الايراني

أكّد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، في كلمة ألقاها السبت خلال فعاليات مهرجان «الشاب العسكري للقوات المسلحة» في طهران، أن القوة العسكرية الإيرانية أصبحت “غير قابلة للتدمير” رغم العقوبات والضغوط الخارجية المتواصلة. وجاءت تصريحات حاتمي في إطار توجيه رسالة صريحة إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية و«إسرائيل»، واصفًا إياهما بـ«الأعداء» الذين لم يفلحوا في تحقيق أهدافهم ضد الجمهورية الإسلامية، بحسب ما نشرته وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية.

وقال اللواء حاتمي إن القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية وتطورها في المجالات التقنية والعلمية جعلتها تتفوق اليوم بكثير على ما كانت عليه قبل حرب الثمانينيات، مستفيدين من «خبرة الحرب والتجارب الميدانية» التي أكسبت الجيش الإيراني قدرة على مواجهة مختلف أساليب الحرب المختلطة، وأضاف أن هذا ما جعل القوة الدفاعية “غير قابلة للتدمير” في وجه أي عدوان محتمل.

وأضاف القائد العام للجيش الإيراني أن العلوم والتقنية النووية في البلاد ستستمر ولن تُوقف، حتى لو لعبت التضحيات دورها في هذه العملية، مؤكدًا أن وجود الشباب والمراكز العلمية والجامعات العاملة في المجالات العلمية والتقنية سيضمن استمرار هذا التطور، في رسالة تبدو مصمّمة للتصدي لكل التهديدات الخارجية التي تواجه طهران.

وتطرّق حاتمي إلى الرد على ما وصفه محاولات الولايات المتحدة و«إسرائيل» في “التضليل والاعتداء على المدنيين”، مشيرًا إلى أن هذه الجهود لم تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني، بل على النقيض من ذلك، أثارت ردود فعل حاسمة في صفوف المواطنين الذين وصفهم بالداعمين للقوة العسكرية للدولة.

وشدّد اللواء حاتمي على أن الحرب مع الأعداء لم تنتهِ ولن تتوقف محاولاتهم طوال 50 عامًا في محاولة للنيل من إيران، مشيرًا إلى أن الرد الصارم على أي تعدٍّ يتطلب اتحادًا وتعاونًا داخليًا كاملاً بين جميع مؤسسات الدولة والشعب، في ظل ما وصفه بارتفاع مستوى القدرات العسكرية والدفاعية الإيرانية.

وتأتي تصريحات حاتمي في وقت يشهد توترًا متصاعدًا بين طهران وواشنطن و«تل أبيب»، مع تحذيرات أمريكية متكررة من اتخاذ خطوات عسكرية ضد إيران في حال تدهورت الأزمة حول برنامجها النووي، بينما تستمر طهران في رفضها لأي قيود على برنامجها الصاروخي والدفاعي، مما يزيد من الترقّب الدولي حول مدى تأثير هذه التصريحات على استقرار المنطقة.

إذا أردت تحليلًا حول دلالات هذه التصريحات في سياق العلاقات الدولية والأمن الإقليمي، يمكنني إعداد تقرير موسع يربط بين بيانات القادة العسكريين وردود الفعل الدولية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الأوقاف: الإساءة للرسول جريمة دولية وازدراء الأديان يشعل الفتن