ads
ads

سيناتور أميركي يُنهِي اجتماعًا مع قائد الجيش اللبناني بعد رفضه تصنيف “حزب الله” منظمة إرهابية

  حزب الله
حزب الله

أعلن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، مساء الخميس 6 فبراير 2026، أنه أنهى بسرعة اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، بعد أن أجاب الأخير عن سؤال حول ما إذا كان يعتبر حزب الله منظمة إرهابية بأن جوابَه كان “لا، ليس في سياق لبنان”، ما أثار توتراً بين الجانبين وأعاد ملف العلاقات الأميركية–اللبنانية إلى واجهة الاهتمام السياسي.

وجاء في منشور لغراهام على منصة “إكس” أن الاجتماع بينه وبين هيكل كان قصيرًا، وأنه طرح مباشرة سؤالًا عن رأي قائد الجيش في تصنيف حزب الله، معتبرًا أنه تنظيم إرهابي ملطخة أيديه بدماء أميركيين، في إشارة إلى تفجير السفارة الأميركية ومقر مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وفق ما نقلت تقارير أميركية. وأضاف غراهام أن حزب الله مُدرَج كمنظمة إرهابية أجنبية منذ عام 1997 بأوامر من إدارات أميركية متعاقبة، واعتبر أن استمرار موقف الجيش اللبناني بهذا الشكل يمنع الولايات المتحدة من اعتباره شريكًا موثوقًا به.

وأوضحت مصادر لبنانية أن رد هيكل جاء في سياق النهج الرسمي اللبناني القائم على عدم تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية داخل لبنان، مما يعكس توازنات سياسية داخلية وتأثيرات متعددة الأطراف في البلاد. وقد أثار هذا الموقف انقسامًا في المواقف الأميركية تجاه دور الجيش اللبناني وعلاقته بالإدارة الأميركية، خصوصًا في ظل استمرار الضغط من واشنطن لضرورة تفكيك أو نزع سلاح حزب الله كجزء من الشروط المرتبطة بالدعم العسكري والاستقرار الإقليمي.

بدوره، تلقى تصريح غراهام بعض الانتقادات داخل لبنان حيث رأى بعض المراقبين أن مطالبة مسؤول عسكري بتبني تصنيف يتعارض مع السياسة اللبنانية تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية، بينما أشاد آخرون بوضوح موقف قائد الجيش الذي يحاول الحفاظ على توازن المؤسسة العسكرية في بيئة سياسية معقدة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق زيارات ومساعي لبنانية–أميركية لتعزيز قدرات الجيش اللبناني في مواجهة التحديات الأمنية، مع استمرار الضغوط الأميركية على لبنان بخصوص ملف سلاح حزب الله وتأثيره على الاستقرار الداخلي والخارجي، وهو ملف يرى البعض أنه ربط بإمكان استمرار الدعم العسكري أو إعادة النظر فيه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً