سياسيون أميركيون يحذّـرون من آثار خسارة محتملة في تصويت نوفمبر القادم – كشف تقرير أميركي حديث، نقله موقع القدس العربي عن بوليتيكو الأميركي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعوّل جهودًا واسعة للسيطرة على العملية الانتخابية المقبلة في نوفمبر 2026، وسط مخاوف من خسارة حزبه الجمهوري للأغلبية في مجلس النواب أو حتى مجلس الشيوخ.
وبحسب التقرير، فإن الخطر الأكبر الذي يخشاه ترامب وأركان حزبه هو أن تؤدي خسارة النواب الجمهوريين إلى إمكانية عزله للمرة الثالثة، في حال سيطر الحزب الديمقراطي على إحدى غرف الكونغرس، وهو ما سيكون له وقع سياسي كبير في الولايات المتحدة قبيل انتخابات الرئاسة المقبلة.
تصاعد المخاوف من التدخّل في العملية الانتخابية
وأشار التقرير إلى أن هناك تناقضًا في الآراء بين القيادات الحزبية الجمهورية نفسها، إذ بات بعض المسؤولين يعبرون عن قلقهم من أن الخطوات الاستثنائية التي يتخذها ترامب، مثل محاولة الوصول إلى سجلات الناخبين أو التلاعب في الإجراءات الانتخابية، قد تُستَخدم ضده في حال تغيير التوازن البرلماني لصالح الديمقراطيين.
وقد جاء في التقرير أيضاً أن ترامب، في خطاباته وتصريحاته خلال الأسابيع الماضية، كرّر تحذيره من “تزوير الانتخابات وسيطرة القوى المعارضة على السلطة”، واعتبر أن الخسارة الانتخابية قد تفتح الباب لإجراءات عزل جديدة ضده، وهو ما دفعه إلى الدعوة مرات عدة إلى تأجيل الانتخابات النصفية بالكامل، وهو اقتراح أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الأميركية.
انعكاسات سياسية وأمنية داخل الولايات المتحدة
ومن بين الإجراءات التي أثارت جدلاً، حسب التقرير، كانت تحركات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في التعامل مع سجلات انتخابية في ولايات عدة، مما أعاد إشعال النقاش حول حدود التدخّل الفيدرالي في الشؤون الانتخابية الأميركية وكيف يمكن لهذه الخطوات أن تؤثر على ثقة الناخبين في نزاهة الانتخابات.
وأوضح التقرير أن القلق من خسارة الأغلبية في الكونغرس ليس أمرًا نظريًا فقط، بل يمتد إلى تحليلات داخلية حول احتمالات عزل الرئيس، وهو إجراء دستوري معقد لكنه غير مستبعد في حال تغيّر موازين القوى داخل مجلس النواب.