ads
ads

أكبر حاملة طائرات في العالم تتلقى أوامر بالإبحار إلى الشرق الأوسط

حاملة طائرات ايزنهاور
حاملة طائرات ايزنهاور

أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن أربعة مسؤولين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات جديدة، تُعد الأكبر في العالم، إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التوتر مع إيران، وسط مساعي الرئيس دونالد ترامب لدفع طهران نحو إبرام اتفاق بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وبحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويتها، فإن حاملة الطائرات المنتشرة حاليًا في البحر الكاريبي ستتجه، برفقة السفن الحربية المرافقة لها، إلى الشرق الأوسط دون تحديد وجهتها النهائية، على أن لا تعود إلى مينائها الرئيسي قبل مطلع مايو/أيار المقبل. ويأتي هذا التحرك في إطار إعادة تموضع عسكري أوسع يهدف إلى تعزيز الحضور الأمريكي في المنطقة.

من جانبها، نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مصدر مطلع على الخطط أن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت بالفعل أوامر بالإبحار نحو الشرق الأوسط، في وقت يدرس فيه ترامب خيارات متعددة، من بينها احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران إذا فشلت المساعي الدبلوماسية. وأوضح المصدر أن التحركات العسكرية الجارية تأتي في سياق الضغط المتزايد على طهران، مع الحرص على إبقاء التفاصيل العملياتية طي الكتمان.

ويتعلق الأمر بحاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد»، التي من شأن نشرها أن يضع حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة، بعد وصول «يو إس إس أبراهام لينكولن» قبل أكثر من أسبوعين، برفقة ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة. ويُنظر إلى هذا الانتشار المزدوج على أنه رسالة ردع قوية، تعزز خيارات واشنطن العسكرية بالتوازي مع المسار السياسي.

ويأتي الإعلان عن نشر «جيرالد آر. فورد» بعد أيام من إشارة ترامب إلى أن جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين باتت وشيكة، غير أن تلك المفاوضات لم تتبلور حتى الآن. وفي هذا السياق، زار مسؤول أمني إيراني رفيع سلطنة عُمان وقطر خلال الأسبوع الجاري، حيث جرت اتصالات غير مباشرة مع وسطاء أمريكيين، في محاولة لإحياء مسار التفاوض.

وكان ترامب قد صرّح الثلاثاء بأنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال تعثرت المفاوضات النووية، قبل أن يؤكد الخميس رغبة بلاده في التوصل إلى اتفاق، محذرًا في الوقت ذاته من “تداعيات” قد تواجهها إيران إذا لم يتم التوصل إلى تسوية. وتضع هذه التطورات المنطقة أمام مرحلة دقيقة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع رهانات الدبلوماسية، وسط ترقب دولي لمسار العلاقة بين واشنطن وطهران في الأسابيع المقبلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
"النقض" تنظر التماس "الوطنية للانتخابات" على حكم بطلان انتخابات منيا القمح الأحد المقبل