ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة تعتزم تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر التحضير لنشر حاملة طائرات ثانية، في خطوة تعكس تصاعد التوتر مع إيران، وسط استمرار المساعي الدبلوماسية بين الجانبين بشأن الملف النووي.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) أصدرت توجيهات بالاستعداد لنشر مجموعة حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، تحسبًا لاحتمال فشل المفاوضات الجارية. وأوضحت أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن الخطوة لا تزال قيد الدراسة وفق تطورات المسار السياسي.
وبحسب التقرير، يُرجَّح أن تكون الحاملة المعنية هي “يو إس إس جورج دبليو بوش”، والتي يمكن أن تصل إلى المنطقة خلال أسابيع في حال صدور الأمر الرسمي بنشرها. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة بالفعل وجودًا عسكريًا أمريكيًا مكثفًا.
ويتزامن هذا التحرك العسكري مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي تُجرى بوساطة سلطنة عُمان، ما يعكس مزيجًا من الضغط العسكري والتحرك الدبلوماسي في آن واحد، في ظل استمرار الخلافات بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي.