تباين كبير في مواقف المشاركين في مجلس السلامأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحقيق السلام يمثل تحديا كبيرا، لكنه أعرب عن ثقته بإمكانية الوصول إليه، وذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول لما يُعر ف بـ"مجلس السلام"، بمشاركة عدد من القادة وممثلي الدول.
وقال ترامب في مستهل الاجتماع إن "السلام صعب جدا ولكننا سنحققه"، واصفا اليوم بأنه "يوم كبير" في مسار الجهود المبذولة، ومشيرا إلى أن عددا كبيرا من القادة يشاركون في اجتماعات المجلس. كما عبّر عن تقديره لحضورهم، مؤكدا أن علاقته بهم "طيبة جدا"، في إشارة إلى أجواء التعاون التي تسود اللقاء.
وانعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة ترمب عند الساعة 17:35 بتوقيت مكة المكرمة، بحضور ممثلين عن دول مشاركة في المجلس، في خطوة تهدف – بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي – إلى دفع مسار التسوية وتعزيز فرص الاستقرار.
في المقابل، برز موقف أوروبي متحفظ على سير الاجتماعات، إذ عبّر متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عن "دهشته" من حضور المفوضية الأوروبية جلسات مجلس السلام، معتبرا أنها لا تملك تفويضا بالمشاركة في هذه الاجتماعات.
وأضاف المتحدث أن المجلس "ينبغي أن يعاد تركيزه على غزة تماشيا مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن فرنسا لن تشارك في الاجتماعات "طالما بقي الغموض قائما"، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.
ويأتي هذا التباين في المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإعادة ترتيب أولويات الجهود الدبلوماسية، وسط ترقب لما ستسفر عنه اجتماعات مجلس السلام من خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة.
ويعقد الاجتماع ، في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام بالعاصمة واشنطن، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بموجب خطة ترامب.
ويشارك فيه وفود من 47 دولة. ووافقت إسرائيل وحماس على الخطة العام الماضي مع دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر، لكن الطرفين لطالما تبادلا الاتهامات بانتهاك الهدنة
٥ مليار دولار لإعادة إعمار غزة