ads
ads

تكتيك "الضربة النهارية": إسرائيل تباغت طهران بهجوم استراتيجي يوم السبت لتقليص الجاهزية العسكرية

الهجوم على إيران
الهجوم على إيران

في خطوة عسكرية غير مسبوقة، شنت إسرائيل صباح اليوم السبت هجوماً جوياً واسع النطاق على أهداف استراتيجية في العمق الإيراني، محطمةً التوقعات التقليدية التي اعتادت على تنفيذ مثل هذه العمليات تحت جنح الظلام. وأكدت التقارير أن اختيار توقيت "النهار" ويوم "السبت" لم يكن عشوائياً، بل جاء كجزء من مفاجأة تكتيكية وعملياتية استهدفت المنظومات العسكرية والأمنية في طهران ومواقع حيوية أخرى، بهدف إحداث شلل في جاهزية النظام الإيراني وتقليص قدراته الدفاعية.

ووفقاً لخبراء عسكريين، فإن الهجوم نهاراً يمثل ذروة "المفاجأة التكتيكية"، حيث تكون الدفاعات الجوية غالباً في حالة استنفار قصوى خلال الليل والفجر، بينما تمنح الإضاءة النهارية المقاتلات الإسرائيلية قدرة أعلى على تحقيق إصابات دقيقة لبنك أهداف نوعي لا يقتصر على الدفاعات الجوية فقط، بل يمتد ليشمل مراكز القيادة والسيطرة. هذه الخطوة تعكس ثقة تكنولوجية عالية وتنسيقاً استخباراتياً دقيقاً مكن الطائرات من اختراق الأجواء الإيرانية في وضح النهار وتنفيذ مهامها بنجاح.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، أوضح محللون أن اختيار يوم السبت (يوم العطلة في إسرائيل) يهدف إلى تأمين الجبهة الداخلية؛ حيث يكون النشاط المدني في أدنى مستوياته، مما يقلل من وطأة أي رد انتقامي إيراني محتمل بالصواريخ الباليستية أو الفرط صوتية. وبالتزامن مع الضربات، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي حالة الاستنفار القصوى، مع نشر الفرقة 91 على الحدود الشمالية واستدعاء قوات الاحتياط، في خطوة استباقية بتنسيق كامل مع واشنطن لردع أي تصعيد إقليمي واسع.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الضربة لم تكن مجرد رد فعل، بل "عملية جراحية" استهدفت البنية التحتية العسكرية الحساسة التي حاول النظام الإيراني تحصينها ببدائل قيادية مؤخراً. ومع نجاح هذا الاستهداف، يجد النظام الإيراني نفسه أمام تحدي استعادة الجاهزية في وقت حساس، بينما تترقب المنطقة طبيعة الرد الإيراني وما إذا كانت هذه المواجهة ستتحول إلى حرب شاملة تكسر كافة الخطوط الحمراء المتبقية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
انتصار العاشر من رمضان.. كيف صنع المصريون ملحمة العبور؟