أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق الاستراتيجي الذي تم التوصل إليه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يقتصر في أبعاده على إنهاء العمليات العسكرية المباشرة فحسب، بل يمثل "حجر زاوية" لمرحلة جديدة من الرخاء الاقتصادي والأمن المستدام في منطقة الشرق الأوسط. وفي تعليقه على التداعيات الإيجابية المتوقعة لهذا الاتفاق، أشار ترمب إلى أن فتح مضيق هرمز وإزالة الحصار البحري سيؤديان إلى تدفقات طاقوية تخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم بأسره، معتبراً أن هذه الخطوة تعد بمثابة "شريان حياة" للاقتصاد الإقليمي الذي تضرر بفعل شهور من التصعيد.
وشدد الرئيس الأميركي على أن التزام الأطراف بهذه التفاهمات سيعيد ترتيب الأولويات في الشرق الأوسط، بحيث يتم توجيه الموارد والجهود نحو التنمية والاستقرار بدلاً من النزاعات المسلحة، مؤكداً أن "هذا الاتفاق العظيم سيجلب السلام والأمن للمنطقة بأكملها". وفي الوقت الذي بدأت فيه حركة ناقلات النفط بالعودة إلى مساراتها الطبيعية في الممر المائي الاستراتيجي، أعرب ترمب عن تفاؤله بأن تُبنى على هذه القاعدة ترتيبات أوسع تشمل معالجة الملفات العالقة، بما يضمن تكريس بيئة إقليمية تعاونية تنهي حقبة التوتر وتفسح المجال أمام شراكات استراتيجية تعود بالنفع على كافة دول المنطقة.