ads
ads

لأول مرة منذ التصعيد.. غارة إسرائيلية تستهدف قلْب مدينة صيدا اللبنانية

حراك لبناني
حراك لبناني

استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، لأول مرة منذ اندلاع جولة المواجهات الحالية، مبنى سكنياً في قلب مدينة صيدا المكتظة بالسكان جنوبي لبنان، مما أدى إلى وقوع إصابات ودمار كبير في الممتلكات. وتعد هذه الغارة تطوراً نوعياً في مسار العمليات العسكرية، كونها تستهدف عمق المدينة التاريخي والسكاني الذي ظل بعيداً عن الاستهداف المباشر طوال الفترة الماضية.

تفاصيل الاستهداف والموقع

وأفاد مراسلنا في لبنان بأن الغارة الجوية استهدفت شقة سكنية في منطقة 'حارة صيدا'، وهي منطقة تشهد كثافة سكانية عالية جداً وتضم مئات العائلات النازحة من القرى الحدودية. وقد هرعت سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الانفجار للعمل على انتشال المصابين من تحت الأنقاض ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.

سياق التصعيد الميداني

وتأتي هذه الضربة في إطار توسيع إسرائيل لدائرة استهدافاتها لتشمل مدناً كبرى وخارج نطاق القرى الحدودية المباشرة، مما يمثل تحولاً في قواعد الاشتباك الميدانية. وقد تسببت الغارة في حالة من الذعر والهلع بين سكان مدينة صيدا وآلاف النازحين الذين لجأوا إليها من المناطق الحدودية، تزامناً مع تحليق مكثف ومستمر للطيران المسير (الاستطلاع) في أجواء المدينة ومحيطها، مما فاقم من توتر الأوضاع الأمنية.

الخسائر المبدئية

استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء اليوم، شقة سكنية في منطقة 'حارة صيدا' جنوبي لبنان، في أول استهداف مباشر لقلب المدينة المكتظة منذ بدء التصعيد الأخير، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى كحصيلة أولية وذعر واسع في صفوف المدنيين والنازحين. وأفادت مصادر إعلامية ا بأن القصف طال منطقة سكنية حيوية تضم مئات العائلات التي نزحت من القرى الحدودية، حيث هرعت فرق الدفاع المدني وسيارات الإسعاف فوراً إلى مكان الغارة لانتشال عالقين من تحت الأنقاض ونقل المصابين إلى مستشفيات المدينة. وتشير المعلومات الأولية إلى تدمير جزئي في المبنى المستهدف وتضرر عدد من السيارات والمحال التجارية المحيطة، فيما تواصل الجهات المعنية إحصاء الحصيلة النهائية للضحايا والجرحى في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ في الموقع المستهدف.'

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً