أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، عن إتمام عملية إجلاء كامل بعثتها الدبلوماسية من العاصمة الإيرانية طهران، وذلك في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.
وجاءت هذه الخطوة كإجراء احترازي لضمان سلامة الكادر الدبلوماسي الأردني وعائلاتهم، بعد وصول الحرب إلى يومها الخامس وتوسع رقعة الضربات الجوية والصاروخية في الداخل الإيراني.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن عملية الإجلاء شملت جميع موظفي السفارة الأردنية، وقد تم تأمين عودتهم إلى المملكة بنجاح عبر مسارات آمنة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وتأتي هذه الخطوة الأردنية في سياق تحركات مماثلة قامت بها عدة دول عربية وأجنبية سارعت لسحب دبلوماسييها ورعاياها من طهران مع تزايد وتيرة الهجمات التي تستهدف مفاصل الحرس الثوري ومراكز القرار السياسي في إيران.
وعلى الصعيد السياسي، أكد الأردن استمرار مراقبته الحثيثة للتطورات الميدانية، مشدداً على موقفه الداعي إلى ضرورة خفض التصعيد وحماية المدنيين، مع التحذير من مغبة انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي. وتتزامن هذه التطورات مع حالة الاستنفار التي تعيشها دول الجوار الإيراني لتأمين حدودها ومجالاتها الجوية أمام الصواريخ والمسيرات العابرة للحدود.