أعلن البنتاجون تفاصيل تقنية حول الصواريخ والأسلحة النوعية التي استخدمتها القوات الأمريكية في عملياتها الأخيرة ضد أهداف في الداخل الإيراني وفي أعالي البحار. وتصدر المشهد صاروخ "توماهوك" (Tomahawk) بنسخته المطورة، وهو صاروخ "كروز" بعيد المدى يُطلق من الغواصات والقطع البحرية، ويمتاز بقدرة فائقة على إصابة الأهداف بدقة متناهية من مسافة تصل إلى 1600 كيلومتر، حتى في المناطق ذات الحماية الجوية المكثفة.
وتشير المواصفات الفنية للصاروخ إلى أنه يزن حوالي 1510 كيلوغرامات بطول 6.1 متر، ويعتمد على تكنولوجيا متطورة تتيح له الطيران بارتفاعات منخفضة لتجنب الرادارات، مع إمكانية إعادة توجيهه أثناء الطيران لضرب أهداف متحركة أو تغيير المسار بناءً على معطيات استخباراتية لحظية. وقد لعب هذا السلاح دوراً محورياً في استهداف غرف العمليات والمنشآت الحيوية الإيرانية، خاصة تلك المرتبطة بمنظومات الدفاع الجوي لفتح ثغرات للمقاتلات الشبحية من طراز "إف 35".
ميدانياً، كشفت البيانات العسكرية عن استخدام طوربيدات وصواريخ مضادة للسفن من جيل جديد في عملية إغراق الفرقاطة الإيرانية "دينا" في المحيط الهندي، وهي أسلحة مصممة لتجاوز أنظمة التشويش الإلكتروني والتعامل مع التحصينات القوية للهياكل البحرية. وتأتي هذه القوة النارية الهائلة ضمن استراتيجية "الحسم السريع" التي تتبناها إدارة ترامب، بالتنسيق مع الاستخبارات الإسرائيلية التي وفرت بيانات دقيقة عبر اختراق أنظمة المراقبة في طهران، مما مكن من شل مفاصل القوة العسكرية الإيرانية في الضربات الافتتاحية للمواجهة.