أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنواع الصواريخ التي استخدمها لضرب العمق الإسرائيلي، وكشف الحرس الثوري عن انه استهدف إسرائيل بصواريخ خرمشهر-4 وسببنا ، وفي وقت سابق أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ ضربة صاروخية استهدفت مطاراً حيوياً، في خطوة تأتي ضمن سلسلة الردود الانتقامية على الهجمات الجوية والبرية المكثفة التي تتعرض لها البلاد. وتأتي هذه التطورات في اليوم السادس من المواجهة الشاملة، لتؤكد إصرار طهران على استخدام ما تبقى من قدراتها الصاروخية لضرب أهداف استراتيجية، رغم إعلانات البنتاغون السابقة عن تحييد الغالبية العظمى من منصات الإطلاق الإيرانية.
وتزامن هذا الاستهداف مع تحول كبير في المشهد الميداني، حيث تشهد مناطق شمال غرب إيران توغلاً برياً تقوده فصائل كردية مدعومة بغطاء جوي، وهو ما دفع القيادة العسكرية الإيرانية للتلويح بضرب أهداف أكثر حساسية مثل مفاعل "ديمونا" في حال استمرار محاولات إسقاط النظام. ويمثل استهداف المطارات تصعيداً يهدف إلى إرباك حركة الملاحة الجوية واللوجستية العسكرية للخصوم في المنطقة، رداً على الحصار الجوي المطبق والضربات التي طالت مفاصل الدولة في طهران ومدن أخرى.
وفي غضون ذلك، تستمر حالة الاستنفار القصوى في الدول المجاورة، حيث سجلت الأيام الماضية سقوط صواريخ في مناطق غير مسبوقة مثل الأراضي التركية، واستهداف قاعدة بريطانية في قبرص. هذا التصعيد دفع الولايات المتحدة لتشديد تحذيراتها لرعاياها في المنطقة، لا سيما في العراق، مع تزايد المخاوف من أن تتحول المنشآت الحيوية والمطارات إلى ساحة رئيسية لتبادل الرسائل النارية في ظل غياب أي أفق للتهدئة وتزايد الضغوط البرية على العمق الإيراني.