ads
ads

أبرز المرشحين لخلافة خامنئي.. من هو المرشد الثالث؟

المرشد الإيراني على خامنئي
المرشد الإيراني على خامنئي

تتداول مصادر إعلامية أبرز الأسماء المرشحة لتولي منصب المرشد الأعلى في إيران، في محاولة لسد فراغ السلطة الذي تركه مقتل علي خامنئي في ظل الحرب الدائرة. وتتركز الأنظار حالياً على "المرشد الثالث" المحتمل الذي سيقع على عاتقه التعامل مع "عملية الغضب الملحمي" الأمريكية-الإسرائيلية، وسط انقسام حاد داخل أروقة النظام المتآكل بين الجناح المتشدد في الحرس الثوري وبين رجال الدين في الحوزة العلمية.

وتشير التوقعات إلى أن الشخصية التي ستخلف خامنئي ستواجه واقعاً ميدانياً مأزوماً، حيث فقد النظام مفاصل قيادته المركزية وتعرضت بنيته التحتية النووية والعسكرية لضربات شاملة. ومن أبرز التحديات التي ستواجه المرشد القادم هي كيفية استعادة السيطرة على الداخل الإيراني الذي يشهد توغلاً برياً كردياً في الشمال الغربي واحتجاجات واسعة، بالإضافة إلى معالجة الانهيار الاقتصادي الناتج عن إغلاق مضيق هرمز وتوقف صادرات النفط.

وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن عملية اختيار المرشد الجديد قد تتعثر بسبب "الارتباك الاستراتيجي" الذي يعيشه مجلس خبراء القيادة، خاصة مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف مراكز صنع القرار في طهران. هذا الفراغ القيادي هو ما دفع قوى دولية للتنبؤ بحدوث "تآكل سريع" في بنية النظام، مما يجعل من اختيار "المرشد الثالث" عملية محفوفة بالمخاطر، حيث قد لا يملك الزعيم الجديد الوقت الكافي لتثبيت سلطته قبل وصول المواجهة إلى مراحلها النهائية التي تستهدف تغيير هيكلية الدولة بالكامل.

وتشمل أبرز الأسماء المرشحة لخلافة خامنئي :

مجتبى خامنئي: الابن الثاني للمرشد الراحل، وأحد أقوى المرشحين بفضل نفوذه العميق داخل الحرس الثوري والأجهزة الأمنية، لكن انتخابه يثير الجدل الدستوري حول "توريث الحكم" في نظام جمهوري.

حسن الخميني: حفيد مؤسس الجمهورية والمرشد الأول لإيران، أي روح الله الخميني، وهو محسوب على التيار المعتدل.

حسن روحاني: الرئيس الإيراني السابق لولايتين، ويُنظر إليه باعتباره معتدلاً نسبياً، وهو من توصل إلى الاتفاق النووي التاريخي مع إدارة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما، وهو الاتفاق الذي ألغاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الأولى.

علي رضا أعرافي: عضو في مجلس صيانة الدستور ونائباً لرئيس مجلس الخبراء، ويمثل ثقل المؤسسة الدينية التقليدية في قم.

محمد مهدي ميرباقري: يشغل منصب رئيس أكاديمية قم للعلوم الإسلامية، ويمثل الجناح الأكثر راديكالية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً