ads
ads

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لأحياء واسعة في بيروت

الهجوم على بيروت
الهجوم على بيروت

أصدر الجيش الإسرائيلي، أوامر إخلاء عاجلة شملت أحياء ومناطق واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، في مؤشر على نية توسيع نطاق الهجمات الجوية والبرية لتشغيل بنك أهداف جديد يضم منشآت تابعة لحزب الله. وتأتي هذه الأوامر بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لإرسال كتائب إضافية إلى الجبهة الشمالية، مما يوحي بانتقال العمليات من مرحلة الاستهداف الجراحي إلى مرحلة التهجير القسري والتمهيد لعمليات برية أعمق، رداً على الرشقات الصاروخية التي أطلقها الحزب باتجاه حيفا وتل أبيب "انتقاماً للمرشد".

وتسببت أوامر الإخلاء في موجة نزوح جماعي للسكان باتجاه العاصمة بيروت ومناطق الجبل، وسط حالة من الذعر والارتباك الميداني، خاصة مع تشديد الجيش الإسرائيلي على ضرورة الابتعاد عن "المنشآت والمصالح التابعة للحزب" لمسافة لا تقل عن 500 متر. ويرى محللون عسكريون أن هذه الخطوة تهدف إلى إفراغ الضاحية من حاضنتها الشعبية لتحويلها إلى "منطقة عسكرية مغلقة" تسهل عملية تدمير الأنفاق ومخازن السلاح الاستراتيجية، في ظل غياب الغطاء الإيراني المباشر عقب مقتل خامنئي وتفكك هيكل القيادة والسيطرة في طهران.

وعلى الصعيد السياسي، أثار هذا التصعيد قلقاً دولياً كبيراً، حيث اعتبرت أطراف في الوساطة (التي تضم 12 دولة) أن إفراغ الضاحية الجنوبية يمثل "نقطة لا عودة" قد تطيح بفرص التهدئة وتدفع الحزب لاستخدام ما تبقى من أسلحته النوعية ضد البنى التحتية الإسرائيلية. وتتزامن هذه التطورات مع البيان الخليجي الأوروبي الذي منح دول المنطقة الحق في اتخاذ تدابير الدفاع عن النفس، مما يعزز من عزلة "محور المقاومة" الذي بات يواجه حصاراً برياً وجوياً مطبقاً يمتد من طهران وصولاً إلى الضاحية الجنوبية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
في أول ظهور.. زوج المتهمة بإنهاء حياة رضيعتها حرقًا بالشرقية: كانت مريضة ولم تكن في وعيها