أعلن البنتاجون، في بيان عاجل اليوم الخميس 5 مارس 2026، أن قاذفات استراتيجية من طراز B-52 نفذت غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع حيوية لمنصات الصواريخ الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري. وتأتي هذه الضربات الجوية الثقيلة ضمن مخرجات "عملية الغضب الملحمي" المستمرة في العمق الإيراني، بهدف شل القدرات الهجومية لطهران ومنعها من مواصلة استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة ودول الجوار بالصواريخ الباليستية والمسيرات.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع الأمريكية أن القاذفات الاستراتيجية نجحت في تدمير مجمعات محصنة كانت تُستخدم لإدارة العمليات الصاروخية وتوجيه المسيرات التي استهدفت مؤخراً أربيل ومناطق في الخليج. ويرى محللون عسكريون أن إقحام قاذفات B-52 في هذه المرحلة يعكس رغبة واشنطن في توجيه "ضربات ساحقة" للبنية التحتية العسكرية الإيرانية التي صمدت أمام الغارات التقليدية، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن فقدان النظام لـ 86% من قدراته الصاروخية تحت ضغط القصف المتواصل.
ميدانياً، تزامنت هذه الغارات مع حالة ارتباك واسعة في صفوف ما تبقى من قيادات الحرس الثوري عقب مقتل المرشد علي خامنئي، وفشل منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في التصدي للطائرات الأمريكية العملاقة. ويضع هذا التصعيد الجوي واشنطن في مواجهة مباشرة ومفتوحة مع طهران، وسط تحذيرات دولية من تحول المواجهة إلى حرب استنزاف إقليمية شاملة تطال كافة ممرات الطاقة والمنشآت الحيوية في الشرق الأوسط، تزامناً مع الاستعدادات الإسرائيلية لشن عملية برية في جنوب لبنان.