أعلن "الحرس الثوري" الإيراني، عن استهداف قاعدة الظفرة في أبوظبي، التي تستضيف قوات أميركية، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ دقيقة. وقد جاء هذا الإعلان في بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، حيث زعم الحرس الثوري أن هذه القاعدة استُخدمت منصة لشن غارة جوية استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب الإيرانية، مما أسفر عن مقتل 150 شخصاً بينهم طالبات.
وعلى صعيد التحقيقات والمواقف الدولية، أعلن البنتاغون عن فتح تحقيق في واقعة قصف المدرسة، في حين شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين أو المدارس بشكل متعمد. من جانبها، أشارت نتائج تحقيق استقصائي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن الأضرار التي لحقت بالمدرسة كانت على الأرجح نتيجة ثانوية لضربة أميركية كانت تستهدف في الأصل قاعدة بحرية تابعة للحرس الثوري تقع في موقع مجاور، وذلك بالاستناد إلى صور الأقمار الاصطناعية ومقاطع فيديو تم التحقق منها. تجدر الإشارة إلى أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعلنا مسؤوليتهما عن الضربة التي طالت المدرسة.