أُخلِي أكثر من 200 ساكن من منازلهم في تل أبيب بعد تعرض مبنى في وسط المدينة لأضرار جسيمة جراء صاروخ إيراني، وفقًا لما أوردته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية
وبحسب التحقيقات، استغل مشتبه به يبلغ من العمر 37 عامًا عملية الإخلاء، واقتحم شقتين متضررتين وسرق ممتلكات شخصية بقيمة آلاف الشواقل، بالإضافة إلى بطاقة ائتمان نفذ بها معاملات مالية.
وأدت الشكاوى إلى فتح تحقيق في مركز شرطة إسرائيل بمقاطعة يركون، حيث استخدمت الشرطة والتقنيات الحديثة لتحديد هوية المشتبه به، الذي تم توقيفه لاحقًا بموجب أمر من محكمة الصلح في تل أبيب.
وأوضحت التحقيقات أنه ليس الحادث الوحيد، إذ تبين أن المشتبه به سبق أن سرق بطاقة ائتمان واستخدمها قبل عملية "زئير الأسد".
وأصدرت المحكمة أمرًا بتمديد توقيفه لمدة ثلاثة أيام، حتى 10 مارس 2026، للتحقيق الكامل معه.