ads
ads

الحرس الثوري الإيراني: استخدمنا 10% فقط من قدراتنا الصاروخية ومستعدون لحرب استنزاف طويلة

الحرس الثوري الايراني.jpg
الحرس الثوري الايراني.jpg

أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني، اليوم، عن امتلاكها لأكثر من 25 ألف منصة إطلاق صواريخ موزعة في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدة أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد إسرائيل لم تستهلك سوى 10% من إجمالي قدراتها النارية. وأوضح المتحدث باسم الحرس أن المنظومة الدفاعية والهجومية تم تصميمها وتوزيعها جغرافياً لتقاوم وتدير عمليات قتالية مستمرة لعدة أشهر، في إشارة إلى جاهزية طهران لخوض حرب استنزاف طويلة الأمد.

وأفادت التقارير العسكرية الواردة من طهران بأن الاستراتيجية الحالية تعتمد على "تجزئة القوة"، حيث تنتشر منصات الإطلاق داخل تحصينات جبلية وأنفاق تحت الأرض تُعرف بـ "المدن الصاروخية"، مما يصعب من مهمة استهدافها بشكل كامل عبر الغارات الجوية. وشدد الحرس الثوري على أن الكشف عن هذه الأرقام يأتي في إطار الرد على التقارير التي تحدثت عن تضرر بنيته التحتية، مؤكداً أن المخزون الاستراتيجي من الصواريخ الباليستية والمسيرات لا يزال في مستويات قياسية.

وفي سياق متصل، أشارت القيادة العسكرية الإيرانية إلى أن القوات الجوفضائية التابعة لها تمتلك القدرة على إطلاق موجات متتالية من الصواريخ من آلاف النقاط المتفرقة في وقت واحد، وهي خطة تهدف إلى إرباك منظومات الدفاع الجوي المعادية (مثل باتريوت وثاد وأرو). وزعم البيان أن التصعيد الحالي لم يختبر بعد "الأسلحة النوعية" أو القدرات الكاملة للمنصات الثابتة والمتحركة، وأن ما تم استخدامه كان ضمن حدود "الرد الأولي".

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة التوتر العسكري، ومع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف مواقع عسكرية في العمق الإيراني. ويرى مراقبون أن إعلان الحرس الثوري عن هذه الأرقام الضخمة يهدف إلى توجيه رسالة ردع استراتيجية مفادها أن استهداف مراكز القيادة والسيطرة لن يؤدي إلى إنهاء القدرة على الرد، محذراً من أن أي مغامرة عسكرية برية أو استمرار للقصف الجوي سيواجه بردود فعل ممتدة زمنياً ومكثفاً ناريًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً