ads
ads

المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول خطاب: "سنواصل استهداف القواعد الأمريكية"

مجتبي خامنئي
مجتبي خامنئي

في أول ظهور رسمي له عقب توليه منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، وجه مجتبى خامنئي خطاباً "تصعيدياً" للأمة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد استراتيجية عسكرية أكثر عدوانية. وأعلن خامنئي أن إيران، ومنذ هذه اللحظة، ستضطر إلى مواصلة مهاجمة القواعد الأمريكية في المنطقة، معتبراً أن هذا التحرك يأتي في إطار الرد الاستراتيجي على ما وصفه بـ "العدوان الغاشم" الذي تتعرض له بلاده.

وفي سياق استعراضه للمشهد الداخلي، كشف خامنئي عن تفاصيل اللحظات الأخيرة للمرشد الراحل علي خامنئي، مؤكداً أنه كان يقرأ القرآن الكريم حينما تعرض للاستهداف يوم 10 رمضان. واستخدم المرشد الجديد هذه الواقعة كرمز لـ "الصمود والتعبد" في مواجهة ما أسماه "قوى الاستكبار"، داعياً الشعب الإيراني إلى التماسك في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، ومشدداً على أن دماء سلفه ستكون دافعاً لمزيد من العمليات العسكرية ضد المصالح الأمريكية والإقليمية التي وصفها بأنها "شريكة في الجريمة".

وتعكس هذه الكلمات تحولاً جذرياً في نهج القيادة الإيرانية؛ إذ لم يكتفِ خامنئي بالتهديد اللفظي، بل أعطى إشارة واضحة للقيادات الميدانية بتوسيع نطاق العمليات لتطال القواعد الأمريكية، وهو ما يضع المنطقة برمتها أمام خطر التصعيد المباشر والمفتوح. وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع انهيارات ميدانية واقتصادية تعاني منها إيران، في محاولة من القيادة الجديدة لفرض معادلة ردع تهدف إلى تغيير موازين القوى على الأرض.

هذا الخطاب، الذي جاء مقتضباً وعالي النبرة، ينهي التكهنات حول إمكانية جنوح النظام للتهدئة في المدى القريب. وبينما تُجرى التحليلات حول قدرة طهران الفعلية على تنفيذ هذه التهديدات في ظل الضغوط العسكرية الراهنة، يبقى التحذير الإيراني المباشر لواشنطن بمثابة "إعلان حرب" مفتوحة، مما يرفع التأهب في القواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط إلى أقصى مستوياته.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً