ads
ads

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدعو لـ"اتفاق نووي جديد" بين إيران والولايات المتحدة

مفاعل نووي
مفاعل نووي

في تحرك دبلوماسي عاجل وسط اشتعال الجبهات، أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أن الوكالة تكثف جهودها للتوصل إلى "اتفاق نووي جديد" بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في محاولة لاحتواء التداعيات الخطيرة للعمليات العسكرية الجارية. وأكد مدير الوكالة أن الوضع الراهن، الذي شهد استهدافاً مباشراً للأصول العسكرية وسلسلة من التطورات الدراماتيكية في العراق والخليج، يجعل العودة إلى طاولة المفاوضات ضرورة قصوى لمنع انزلاق المنطقة نحو سيناريو لا يمكن السيطرة على تداعياته النووية أو الأمنية.

وتأتي هذه الدعوة في توقيت بالِغ الحساسية، حيث تتزامن مع تضارب الروايات حول سقوط طائرة التزويد الأمريكية وتصاعد الحديث عن سيناريوهات لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية. وأشار مدير الوكالة إلى أن استمرار التصعيد العسكري، وما يرافقه من تهديدات بتغيير قواعد الاشتباك وتدمير خطوط الإمداد الاستراتيجية، يقلص بشكل كبير من فرص الدبلوماسية المتاحة، محذراً من أن أي تأخير في الوصول إلى تفاهمات "إطارية" قد يؤدي إلى فقدان الرقابة الدولية على الأنشطة النووية الحساسة، مما يفتح الباب أمام سباق تسلح إقليمي ومواجهة شاملة.

ويرى مراقبون أن سعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الوقت يمثل "فرصة أخيرة" لمحاولة وضع إطار تنظيمي يحد من حدة التوتر الميداني. ومع ذلك، تشير المعطيات على الأرض إلى وجود فجوة كبيرة بين الرغبة الدولية في التهدئة والواقع العسكري الذي يفرضه الميدان، خاصة بعد أن أصبحت المنشآت والمواد النووية الإيرانية جزءاً من "المعركة المفتوحة". ويظل السؤال المطروح في الأوساط الدبلوماسية هو ما إذا كان الطرفان – واشنطن وطهران – مستعدين لتقديم تنازلات سياسية جوهرية تحت ضغط نيران الحرب، أم أن الحراك الدبلوماسي سيظل مجرد محاولة لاحتواء الأزمة دون القدرة على وقف دوران عجلة الصراع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس اللبناني: أبدينا استعدادنا للتفاوض المباشر مع "إسرائيل" ولم نتلقَّ رداً حتى الآن