ads
ads

نفي أمريكي وتأكيد إسرائيلي: ضربة منسقة تستهدف "قلب الغاز" الإيراني في حقل بارس الجنوبي

البنتاجون
البنتاجون

نفى مسؤول أمريكي رفيع المستوى ضلوع الولايات المتحدة بشكل مباشر في الهجوم العنيف الذي استهدف حقول الغاز الطبيعي في إيران، مؤكداً في تصريحات لشبكة "سي إن إن" أن إسرائيل هي من نفذت العملية بمفردها. ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث تسبب القصف في اندلاع حريق هائل بمدينة "عسلوية" ومنشآت حقل "بارس الجنوبي"، الذي يُعد أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم.

ورغم التنصل الأمريكي من المشاركة الميدانية، كشف مسؤول إسرائيلي أن الضربة التي استهدفت المنشآت الحيوية في جنوب غرب إيران تمت بـ "تنسيق مسبق" مع واشنطن، مما يعكس توزيعاً للأدوار بين الطرفين لإضعاف القدرات الاقتصادية لطهران. وتأتي هذه الغارات رداً على استهداف حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وحريق "رأس لفان" بقطر واعتراض الصواريخ فوق الرياض ومعامل الطاقة في الشرقية، ضمن جولة الصراع المفتوحة التي أعقبت اغتيال علي لاريجاني.

وعلى الصعيد الإقليمي، أثارت هذه الضربة موجة من الاستنكار؛ حيث حذرت دولة الإمارات وسلطنة عمان من أن استهداف منشآت حقل بارس يمثل تهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد. ويرى خبراء أن تحييد قدرات الغاز الإيرانية يهدف لتعميق حالة "الضعف الشديد" التي يعاني منها النظام، تزامناً مع "سلسلة الاغتيالات" والغارات الإسرائيلية المفاجئة في بحر قزوين التي دمرت 5 زوارق حربية.

ميدانياً، تتصاعد المخاوف من وقوع كارثة بيئية أو انفجارات متسلسلة في منشآت عسلوية نتيجة الحرائق الضخمة، في وقت يظل فيه "المدير المتردد" في واشنطن يغير قراراته بشأن التوغل البري للسيطرة على المنشآت النووية. ومع ثبوت رؤية هلال عيد الفطر، تبدو المنطقة مقبلة على أيام عصيبة تتداخل فيها فرحة العيد مع دخان الحرائق النفطية وأصوات صواريخ الاعتراض في سماء الخليج وكريات شمونة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً