أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه لا يعتزم إرسال قوات عسكرية أمريكية إلى الخارج، بما في ذلك إيران، مؤكداً بطلان التكهنات حول تدخل بري في ظل التصعيد العسكري المتنامي بالشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحافيين في المكتب البيضاوي، حيث شدد على سياسة عدم الانخراط العسكري المباشر بقوله: "لن نرسل قوات إلى أي مكان"، مضيفاً بلهجة حازمة أنه حتى في حال اتخاذ قرارات استراتيجية مغايرة، فإنه لن يعلن عنها مسبقاً، لكنه أكد مجدداً: "لن أنشر قوات".
وفي تطور سياسي بارز، كشف ترامب عن فحوى ضغوطه على الجانب الإسرائيلي لضبط إيقاع المواجهة، مشيراً إلى أنه طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل شخصي عدم استهداف حقول الطاقة والنفط الإيرانية.
وأكد ترامب أن نتنياهو وافق على هذا الطلب والتزم به، قائلاً: "قلت له: لا تفعل ذلك، ولن يفعل ذلك"، وهو ما يعكس رغبة واشنطن في منع انهيار أسواق الطاقة العالمية نتيجة الصراع المباشر بين تل أبيب وطهران.
وعلى الصعيد المالي والعسكري، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تمويل إضافي ضخم "لأسباب كثيرة" تتعلق بالتوترات المرتبطة بإيران، وذلك تعقيباً على تقارير أفادت بسعي البنتاغون للحصول على نحو 200 مليار دولار لتمويل مقتضيات الصراع وتأمين المصالح الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات بعد ثلاثة أسابيع من سلسلة ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، وهي الهجمات التي ساهمت في إشعال فتيل التوتر الإقليمي الحالي الذي طال مؤخراً مصفاة حيفا النفطية.