أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عاجل اليوم، عن تمكن منظومات الدفاع الجوي التابعة له من إصابة طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "F-35" الشبحية، وذلك أثناء تحليقها في أجواء المنطقة.
وأكد البيان أن عملية الاستهداف تمت باستخدام أسلحة دفاع جوي متطورة "مصنعة بالكامل داخل إيران"، مشيراً إلى أن المقاتلة أصيبت بدقة رغم تقنيات التخفي العالية التي تتمتع بها، مما يمثل تحولاً نوعياً في المواجهة العسكرية المباشرة بين طهران وواشنطن.
وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري أن رصد واستهداف طائرة من الجيل الخامس يعد "إنجازاً تقنياً وعسكرياً كبيراً" للصناعات الدفاعية الإيرانية، وبعث برسالة حازمة حول جهوزية القوات المسلحة للرد على أي خروقات للأجواء السيادية.
وتأتي هذه الحادثة تزامناً مع حالة الاستنفار القصوى في المنطقة، وبعد أسابيع من الغارات الجوية المتبادلة، مما يرفع منسوب القلق الدولي من انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة قد تشمل تدمير أصول عسكرية استراتيجية لكلا الطرفين.
ميدانياً، لم يصدر تعليق فوري من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لتأكيد أو نفي الحادثة، إلا أن مراقبين عسكريين يشيرون إلى أن تأكيد إصابة طائرة "F-35" سيعني كسر التفوق الجوي التقني الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت كشف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعيه للحصول على تمويل إضافي بقيمة 200 مليار دولار لتغطية تكاليف الصراع المرتبط بإيران، مما يعكس حجم التحديات الميدانية والمالية التي تواجهها القوات الأمريكية في مسرح العمليات.