أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان، إيال زامير، قد صدّق رسمياً على خطط عملياتية لشن موجة واسعة من الهجمات المتزامنة في كافة جبهات القتال ابتداءً من ليلة الأحد. ويأتي هذا القرار التصعيدي بعد ساعات قليلة من تحذيرات زامير بشأن وصول الصواريخ الإيرانية العابرة للقارات إلى مدى يهدد العواصم الأوروبية مثل برلين وباريس، مؤكداً أن الجيش سينتقل من "منتصف الطريق" إلى مرحلة الحسم الشامل.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن "الهجمات الشاملة" المصدق عليها ستستهدف ما تبقى من بنية تحتية عسكرية في العمق الإيراني، مع التركيز على منصات الصواريخ الباليستية التي استهدفت قاعدة دييغو غارسيا. ويرى مراقبون أن هذه التحركات تمهد الطريق لما وصفه زامير بـ "ضرب رأس الأفعى"، مستغلاً حالة "الضعف الشديد" والانهيار القيادي في طهران عقب مقتل خامنئي ولاريجاني، وتدمير الأسطول الإيراني في بحر قزوين.