ads
ads

الكويت: استدعاء السفير الإيراني للمرة الثالثة واحتجاج شديد اللهجة على "استباحة" الأجواء

 الكويت
الكويت

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الأربعاء، السفير الإيراني لدى البلاد للمرة الثالثة خلال فترة وجيزة، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، على خلفية استمرار الانتهاكات الإيرانية للأجواء السيادية الكويتية. وأعربت الكويت في مذكرتها عن رفضها القاطع لتحويل أراضيها وأجوائها إلى ساحة لتصريف الصراعات الإقليمية، معتبرة أن تكرار محاولات مرور الطائرات المسيرة والصواريخ يمثل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين وسلامة المنشآت الحيوية، وخرقاً جسيماً للمواثيق الدولية التي تنظم علاقات حسن الجوار.

وجاء هذا التحرك الدبلوماسي عقب ليلة دامية شهدت تصدياً مكثفاً من الدفاعات الجوية الكويتية لأهداف معادية، حيث أكد الجيش الكويتي أن منظوماته الدفاعية تعاملت بنجاح مع هجمات صاروخية ومسيرات حاولت اختراق المجال الجوي للبلاد. وأوضحت التقارير أن الشظايا الناجمة عن عمليات الاعتراض سقطت في مناطق غير مأهولة، إلا أن كثافة الهجوم وتكراره دفعا القيادة السياسية في الكويت إلى رفع مستوى الاحتجاج الدبلوماسي، محذرة من أن استمرار هذه الأعمال العدائية سيجبر الدولة على اتخاذ تدابير إضافية لحماية سيادتها وأمنها القومي.

وتزامن التصعيد الكويتي مع حالة من الاستنفار الشامل في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث شهدت المنطقة الشرقية في السعودية وأجواء البحرين والإمارات هجمات مماثلة، مما يعزز القناعة بوجود استهداف ممنهج للمنطقة. وفيما تواصل الكويت تمسكها بالنهج الدبلوماسي المتزن، شددت وزارة الخارجية على أن "الصبر الكويتي" له حدود أمام استباحة السيادة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في كبح جماح التصعيد الإيراني، وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة يدفع ثمنها الجميع، خاصة في ظل التعقيدات العسكرية المتزايدة في مضيق هرمز ومحيطه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
"الصحة": تسجيل حالتي وفاة وإصابتين في أول أيام الطقس السيء