قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه سيمدد مرة أخرى المهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو تدمير محطات توليد الطاقة بها، وذلك بعد أن رفضت طهران في وقت سابق اقتراحا أمريكيا من 15 بندا لإنهاء الحرب ووصفته بأنه مجحف.
واتسع نطاق الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع في الشرق الأوسط مما أسفر عن مقتل الآلاف وضغط على الاقتصاد العالمي بارتفاع أسعار الطاقة لتتفاقم المخاوف من التضخم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بشن غارات على إيران في 28 فبراير في وقت كانت تجري فيه محادثات مع طهران بشأن برنامجها النووي لكنها لم تسفر بعد عن التوصل لاتفاق.
وهدد ترامب خلال اجتماع للوزراء في البيت الأبيض أمس الخميس بزيادة الضغط على إيران إذا لم تبرم اتفاقا. وكتب لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيعلق تنفيذ الهجمات التي هدد بها على محطات توليد الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام حتى السادس من أبريل 2026 الساعة 2000 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (منتصف ليلة السابع من أبريل نيسان بتوقيت جرينتش).
وأضاف في منشور على تروث سوشال “المحادثات جارية، وعلى الرغم من التقارير المغلوطة التي تنفي ذلك وتروجها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد”.
وتقول إيران إنها لا تجري أي محادثات مع واشنطن. ولم يحدد ترامب الجهة التي يقول إن الولايات المتحدة تتفاوض معها في إيران، التي قتل فيها الكثير من كبار المسئولين في الحرب.
وفي 23 مارس، أعلن ترامب تعليق جميع الضربات التي هدد بها ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام.
وقال في منشور أمس إن المهلة الجديدة استجابة لطلب إيراني، رغم عدم وجود رد فعل بعد من طهران، ونقلت وول ستريت جورنال عن وسطاء تشككهم في تأكيداته تلك.