ads
ads

إدارة ترامب تضع طهران أمام "خيارين لا ثالث لهما" مع اقتراب لحظة الحسم العسكري ( تحليل )

ترامب
ترامب

أفادت تقارير سياسية واستراتيجية بأن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب وصلت إلى "لحظة محورية" في تعاملها مع الملف الإيراني، حيث وضعت طهران أمام مسارين متناقضين لا يقبلان القسمة، وهما إما القبول باتفاق شامل وجذري ينهي الطموحات النووية والإقليمية، أو مواجهة انهيار عسكري واقتصادي كامل. وأوضحت المصادر أن واشنطن، التي تتبنى حالياً لغة "الحسم النهائي"، لم تعد تقبل بأنصاف الحلول أو المماطلة الدبلوماسية، مشددة على أن بنك الأهداف الأمريكي بات جاهزاً للتنفيذ في حال استمرار طهران في تجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة بالتخصيب أو تهديد الملاحة الدولية.

وفي سياق القراءة السياسية لهذه المرحلة، يرى محللون أن الرئيس ترامب يسعى لتحقيق "نصر كامل" ينهي الصراع التاريخي مع إيران بضربة واحدة، مستفيداً من الزخم العسكري والضغوط الاقتصادية القصوى التي أرهقت الداخل الإيراني. وتشير المعطيات إلى أن البيت الأبيض يرى في التوقيت الحالي فرصة استراتيجية غير مكررة لفرض شروط واشنطن، خاصة بعد الضربات النوعية التي استهدفت منشآت حيوية مؤخراً، مما جعل خيارات طهران تضيق بين "الاستسلام الدبلوماسي" بشروط قاسية، أو "الانتحار العسكري" في مواجهة آلة حربية متفوقة تقنياً ونيرانياً.

كما لفت التقرير إلى أن هذه الضغوط الأمريكية تتزامن مع رسائل تحذيرية وُجهت عبر وسطاء دوليين، تؤكد أن أي محاولة إيرانية للرد أو التصعيد ستُقابل برد "غير متناسب" يطال رؤوس النظام والبنية التحتية الأساسية للدولة. واختتمت المصادر بالتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب القيادة الإيرانية، التي تواجه اختباراً هو الأصعب منذ عقود، حيث بات عليها المفاضلة بين بقاء النظام عبر تقديم تنازلات تاريخية لترامب، أو الانزلاق نحو حرب شاملة قد تؤدي إلى تغيير جذري في خارطة النفوذ والسيادة داخل إيران والمنطقة بأسرها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً