ads
ads

طهران تضع القصر الجمهوري وفنادق دمشق الكبرى في "دائرة الاستهداف"

  دمشق
دمشق

فجرت وكالة "فارس" الإيرانية مفاجأة من العيار الثقيل بكشفها عن وجود مستشارين وخبراء من الولايات المتحدة وإسرائيل داخل القصر الجمهوري بدمشق وفندقي "الفورسيزون" و"الشيراتون"، معتبرة أن هذه المواقع السيادية والمدنية باتت تُستخدم كقواعد عملياتية سرية لإدارة الهجمات ضد مصالحها. وأكدت التقارير أن هذا الرصد الاستخباراتي يضع هذه المنشآت الرفيعة تحت طائلة التهديد المباشر، مشيرة إلى أن طهران لم تعد تعترف بـ "الحصانة الدبلوماسية أو السيادية" لهذه المواقع إذا ثبت تورطها في إيواء من تصفهم بـ "الأعداء"، مما يمثل شرخاً غير مسبوق في بروتوكولات التحالف بين طهران ودمشق.

وفي سياق القراءة الأمنية، يرى محللون أن الزج باسم "القصر الجمهوري" وفنادق النخبة في دمشق يعكس حالة من الارتباك والشكوك الإيرانية حيال اختراقات أمنية كبرى داخل مفاصل الدولة السورية. فمن ناحية، تحاول طهران تبرير فشل دفاعاتها في حماية مستشاريها عبر اتهام الخصوم باستخدام "دروع بشرية" سيادية، ومن ناحية أخرى، ترسل رسالة تحذير مشفرة للقيادة السورية بأن "عيون الاستخبارات الإيرانية" تخترق حتى المربعات الأمنية الأكثر تحصيناً في العاصمة، محذرة من أن هذه الفنادق والقصور لن تكون بمنأى عن النيران في حال قررت إيران الرد الشامل.

كما يثير هذا الكشف تساؤلات حول طبيعة "خارطة التمركزات العسكرية" الجديدة، حيث تشير طهران بوضوح إلى أن الخبراء الأجانب انتقلوا من القواعد العسكرية التقليدية إلى "بيئات مدنية فاخرة" للتمويه وتجنب الغارات. وتزامن هذا التهديد مع موجة من القلق في الأوساط الدبلوماسية بدمشق، حيث تعتبر الفنادق المذكورة مراكز أساسية لإقامة الوفود الدولية والمنظمات الإنسانية، مما يجعل من تهديد الحرس الثوري باستهدافها مغامرة قد تؤدي إلى صدام مع المجتمع الدولي وعزل النظام السوري بشكل كامل في ذروة الأزمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً