ads
ads

خلافات في أروقة "الناتو": ترامب يأمر بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا وسط إحباط متصاعد

ميسي وترامب
ميسي وترامب

في خطوة وصفت بأنها "إعادة صياغة" للعلاقات العسكرية عبر الأطلسي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً يقضي بسحب آلاف الجنود الأمريكيين المتمركزين في ألمانيا. ويأتي هذا القرار تجسيداً لحالة "الإحباط العميق" التي يبديها ترامب تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتحديداً تجاه برلين، التي يتهمها بالتقاعس عن الوفاء بالتزاماتها المالية وعدم إنفاق النسبة المقررة (2%) من ناتجها المحلي على شؤون الدفاع.

وأوضحت مصادر من البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يرى في الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا "عبئاً غير عادل" على دافع الضرائب الأمريكي، معتبراً أن واشنطن توفر حماية مجانية لدول غنية لا تساهم بشكل كافٍ في أمنها الخاص. ويرى مراقبون أن هذا القرار لا يحمل أبعاداً مالية فحسب، بل هو "رسالة سياسية مشفرة" تهدف إلى الضغط على الحلفاء الأوروبيين لإعادة النظر في سياساتهم الدفاعية والاعتماد بشكل أكبر على قدراتهم الذاتية بدلاً من المظلة الأمريكية.

وفي المقابل، أثار القرار موجة من القلق داخل الدوائر العسكرية والدبلوماسية في أوروبا، حيث حذر خبراء أمنيون من أن سحب القوات قد يضعف الجبهة الشرقية للحلف ويمنح خصوم "الناتو" فرصة لتعزيز نفوذهم في المنطقة. وتترقب العواصم الأوروبية حالياً تداعيات هذا الانسحاب على هيكلية القيادة الأمريكية في أوروبا، في ظل تساؤلات حول الوجهة القادمة لهذه القوات وما إذا كانت واشنطن بصدد إعادة تموضع استراتيجي شامل يغير موازين القوى الدولية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً