أفادت مصادر اعلامية في نبأ عاجل بتمكن منظومة الدفاع الجوي المتمركزة في مطار أربيل الدولي بمحافظة أربيل، شمالي العراق، من رصد وإسقاط طائرة مسيرة مجهولة الهوية كانت تحاول اختراق المجال الجوي للمطار. وتسبب الحادث في دوي انفجار عنيف سُمع صداه في المناطق المحيطة، وسط حالة من الاستنفار الأمني المباشر من قبل قوات "البشمركة" وقوات التحالف الدولي المتواجدة في القاعدة العسكرية الملحقة بالمطار.
وأوضحت المصادر الميدانية أن عملية الاعتراض تمت بنجاح قبل وصول المسيرة إلى هدفها المفترض، ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية في مرافق المطار الحيوية أو حركة الملاحة الجوية. وتُعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة الاستهدافات التي تطال مطار أربيل، مما يرفع منسوب القلق الأمني في الإقليم حول تزايد استخدام الطائرات المسيرة كأداة للضغط السياسي والعسكري في الساحة العراقية.
يأتي هذا الهجوم في توقيت يشهد فيه الشرق الأوسط استقطاباً حاداً وتحركات عسكرية واسعة من محاور متعددة، مما يضع أمن المطارات والقواعد العسكرية في العراق تحت مجهر المراجعة الأمنية الشاملة. وتترقب الأوساط السياسية في بغداد وأربيل نتائج التحقيقات الفنية في حطام المسيرة لتحديد جهة الانطلاق والتقنيات المستخدمة، وسط دعوات لتشديد الحماية الجوية وتجنيب الإقليم تداعيات الصراعات الإقليمية المشتعلة.