نقلت وكالة "أسوشيتد برس" (AP) عن مسؤولين عسكريين أمريكيين، في نبأ عاجل مساء السبت 28 مارس 2026، إصابة 15 جندياً من القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة "الأمير سلطان" الجوية بالمملكة العربية السعودية، إثر تعرض القاعدة لقصف صاروخي إيراني مكثف. وأوضح التقرير أن الحالة الصحية لخمسة من الجنود المصابين "خطيرة للغاية"، حيث جرى نقلهم على وجه السرعة لتلقي العلاج في مرافق طبية متقدمة داخل القاعدة وفي مراكز إجلاء طبي إقليمية.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن القصف استهدف ثكنات سكنية ومنشآت لوجستية تابعة للجناح الاستكشافي الجوي الأمريكي (378th)، مما أحدث دماراً واسعاً في الموقع. ويُعد هذا الهجوم المباشر على قاعدة "الأمير سلطان" الاستراتيجية – التي تعتبر مركزاً حيوياً لإدارة العمليات الجوية والدفاعية الأمريكية في المنطقة – تصعيداً غير مسبوق يكسر قواعد الاشتباك التقليدية، ويضع المواجهة بين واشنطن وطهران في مربع "الخسائر البشرية المباشرة".
وتسود حالة من الغضب والاستنفار داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حيث يرى القادة العسكريون أن سقوط إصابات بهذا الحجم يتطلب رداً "غير تقليدي" يوازي حجم الجرم المرتكب ضد الجنود الأمريكيين. وتترقب العواصم العالمية رد فعل الرئيس دونالد ترامب، الذي توعد مراراً بضربات "قاسية" في حال المساس بأرواح الأمريكيين، وسط مخاوف جدية من أن يدفع هذا الحادث نحو حرب شاملة ومفتوحة تطال كافة القواعد والمنشآت الحيوية في عمق المنطقة.