ads
ads

بريطانيا تنأى بنفسها عن "حرب إيران" وتتمسك بفتح مضيق هرمز دبلوماسياً

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في تصريح حاسم اليوم، أن "الحرب في إيران ليست حرب بريطانيا"، مؤكداً أن بلاده تسعى لضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز بالوسائل الممكنة دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية شاملة.

وشدد ستارمر على أن التزام لندن بأمن الممرات المائية الدولية لا يعني بالضرورة المشاركة في العمليات القتالية التي تقودها واشنطن، في خطوة تعكس تباعداً استراتيجياً واضحاً بين "داونينغ ستريت" والبيت الأبيض تجاه كيفية التعامل مع الملف الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

يأتي هذا الموقف البريطاني الصادم بمثابة ضربة لجهود وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي انتقد قبل ساعات "الناتو" ووصف تعامل الحلفاء بـ "المخيب للآمال"، مندداً برفض إسبانيا استخدام مجالها الجوي وقواعدها العسكرية، ومؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب سيعيد النظر في جدوى الحلف عقب انتهاء العمليات.

ويتزامن هذا "الشرخ" في جبهة الحلفاء مع غليان ميداني واسع؛ حيث أعلنت قطر والكويت التصدي لهجمات مسيرات إيرانية، واعتراض الناتو لصاروخ باليستي فوق تركيا، وهو ما يضع طموحات إدارة ترامب لحسم الملف الإيراني وفتح مضيق هرمز "في غضون أسابيع" أمام عزلة دبلوماسية متزايدة من أقرب حلفائها التقليديين.

ويرى مراقبون أن تصريح ستارمر يمثل ذروة "التمرد الأوروبي" على استراتيجية ترامب، مما قد يدفع واشنطن للمضي قدماً في تشكيل "تحالف دولي" خارج إطار الناتو والشركاء التقليديين، خاصة مع إصرار روبيو على أن "الناتو لا وجود له من دون الولايات المتحدة".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً