قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، ترامب : رئيس النظام الايراني الجديد اقل تطرفا واكثر ذكاء، وأضاف إنه لم يعد يهتم كثيرا باليورانيوم الإيراني عالي المخصب الذي تخزنه طهران في منشآتها النووية. وعند سؤاله عن مصير حوالي 440 كلج من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، والذي يقول المفتشون الدوليون إنه مدفون تحت الأرض في موقعين عسكريين داخل إيران، قال ترامب في مقابلة مع وكالة "رويترز" إن الأمر لم يعد مصدر قلق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يدرس فيه البنتاغون خيارات عسكرية وصفت بـ "المعقدة" للاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب (60%) الموجود في منشآت تحت الأرض، ونقله إلى خارج البلاد. ويرى ترامب أن المراقبة الفضائية والتكنولوجية المتطورة ستكون كافية لضمان الامتثال، مما يغني عن الحاجة لفرق تفتيش تقليدية على الأرض قد تتعرض للمماطلة، مؤكداً أن الهدف النهائي هو إنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل قطعي لا رجعة فيه.
وفي السياق ذاته، ربطت الإدارة الأمريكية بين إنهاء العمليات العسكرية وبين تفكيك البنية التحتية النووية والباليستية الإيرانية، معتبرة أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن "تخصيباً صفرياً". وبينما تلوح واشنطن باستخدام القوة العسكرية لتأمين هذه المواقع، تشير التقارير إلى أن "المراقبة الفضائية الدائمة" ستمثل ركيزة أساسية في أي تسوية سياسية يوافق عليها ترامب، لضمان بقاء طهران تحت المجهر الأمريكي على مدار الساعة ومنعها من إعادة بناء قدراتها النووية.