أكد البيت الأبيض في بيان رسمي أن الجيش الأمريكي ينفذ مهامه العسكرية في إيران ضمن عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) بدقة متناهية ونجاح ميداني كبير. وأوضحت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارولين ليفيت، أن القوات المسلحة تمكنت من شل القدرات الهجومية الإيرانية بشكل واسع، مشيرة إلى تدمير أكثر من 150 سفينة حربية إيرانية وتحقيق سيادة جوية شبه كاملة فوق الأجواء الإيرانية، مما مهد الطريق لتعطيل مراكز إنتاج الصواريخ والمنشآت النووية الحيوية.
وشددت الإدارة الأمريكية على أن العمليات العسكرية تسير وفق جدول زمني متسارع، حيث أشار الرئيس دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى أن الحرب قد تنتهي في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع بمجرد التأكد من تحقيق الأهداف الاستراتيجية وفي سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن القوات الأمريكية في حالة استعداد قصوى لإحباط أي محاولات إيرانية للرد أو استهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة. وبينما يترقب العالم خطاباً "حاسماً" للرئيس ترامب فجر الخميس (بتوقيت مكة المكرمة) لتقديم تحديث شامل حول سير العمليات، أكدت واشنطن أن تركيزها الحالي ينصب على ضمان "النجاح السريع والفعال" للعملية العسكرية، معتبرة أن أي تغيير في هيكلية النظام الإيراني نتيجة لهذه الضربات يمثل "نتيجة ثانوية" مرحب بها لتحقيق الأمن العالمي.