ads
ads

"يصرفون ببذخ وخائفون من الموت".. راقصة استعراضية تكشف أسرار جنود أمريكيون تم تجهيزهم لدخول إيران برياً

راقصة تعري
راقصة تعري
كتب : سها صلاح

في ظل التكهنات حول هجوم بري أمريكي محتمل على إيران، انتشر مقطع فيديو على تيك توك لراقصة تعرٍ من مدينة سان دييغو، بعد أن قالت إن جنودًا شبابًا كانوا يكشفون بشكل علني عن خطط نشرهم العسكرية، ووصفت وجود موجة من الجنود “المكتئبين” الذين ينفقون أموالهم بكثافة ويتحدثون بسهولة عن توجههم قريبًا إلى الشرق الأوسط، وفق صحيفة 'ذا صن' البريطانية.

أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع لراقصة تدعى “تشارم دايز” ضجة كبيرة على الإنترنت، بعدما زعمت أن جنودًا أمريكيين شبابًا كانوا يكشفون بشكل عفوي عن تفاصيل نشرهم المرتقب في الشرق الأوسط، حيث يتجه العديد منهم إلى عمليات مرتبطة بإيران.

View this post on Instagram

A post shared by Roya News English (@royanewsenglish)

في الفيديو المؤثر، الذي حصد ملايين المشاهدات، تحدثت دايز عن تدفق مفاجئ لجنود “مكتئبين” إلى ناديها الليلي القريب من قواعد عسكرية كبيرة، حيث كانوا ينفقون أموالهم بشكل ملحوظ. وقالت: “شيء لاحظته مؤخرًا هو أن جميع العسكريين يأتون وينفقون كل أموالهم، ويبدون مكتئبين نوعًا ما”.

وأضافت أن عددًا من الجنود أخبروها بشكل مباشر: “سننتشر الأسبوع القادم”. وتابعت قائلة: “رؤية هؤلاء الشباب ثم توديعهم أمر يجعلني عاطفية حقًا”. كما وصفت بعضهم بأنهم “صغار جدًا” في إشارة إلى أعمارهم وتأثير التجربة عليهم.

تقع سان دييغو بجوار أحد أكبر التجمعات العسكرية في الولايات المتحدة، ما يزيد من أهمية هذه التصريحات، خاصة في ظل توقيتها، حيث أثارت تكهنات بأن الولايات المتحدة تستعد لتصعيد عسكري كبير في الصراع مع إيران.

يأتي هذا الفيديو في وقت يزيد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الضغط العسكري على طهران، حيث تم بالفعل إعادة تموضع آلاف الجنود الأمريكيين، بما في ذلك وحدات من مشاة البحرية وعناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا، إلى جانب أصول بحرية في المنطقة.

في الداخل الأمريكي، لا يبدو أن هناك دعمًا واسعًا لهذا التوجه، إذ تعبر عائلات الجنود عن قلق وغضب متزايدين، معتبرين أن هذه الحرب غير ضرورية ونتيجة لسياسات ترامب التصعيدية في الشرق الأوسط.

وقد زادت وفاة 13 جنديًا أمريكيًا من حالة القلق العام، وسط مخاوف من أن أي هجوم بري واسع على إيران قد يؤدي إلى خسائر أكبر بكثير. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مؤثرة لوداع الجنود، تظهر آباء يحتضنون أبناءهم، وشركاء يبكون، وأطفالًا يتعلقون بملابس آبائهم العسكرية.

وبالنسبة للعائلات، فإن فكرة الانتشار تعني احتمالًا حقيقيًا لفقدان أحبائهم.

ورغم أن دايز لم تكشف عن وحدات محددة أو أهداف دقيقة، فإن الكثيرين اعتبروا حديثها مؤشرًا على حجم الانتشار العسكري المتوقع نحو إيران.

في المقابل، انتقد قدامى المحاربين والمحللون هذا التسريب، محذرين من أن الحديث غير المنضبط في الأماكن العامة قد يعرّض الأمن العسكري للخطر.

ووجّه الضابط في مشاة البحرية والمؤثر على وسائل التواصل “كاجان دنلاب” تحذيرًا واضحًا عبر منصة “إكس”، قال فيه: “تنبيه: لا تخبروا الراقصات أو أي شخص عن موعد انتشاركم. لا تتحدثوا مع الحلاق أو أي شخص عن خططكم أو توقيتكم أو وجهاتكم، لأنهم قد ينشرون هذه المعلومات دون إدراك خطورتها”.

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية بشأن حدوث خرق أمني محدد، كما أكدت دايز أن ما قالته هو مجرد ملاحظات شخصية وليس معلومات داخلية رسمية.

ومع ذلك، سلطت هذه الواقعة الضوء على الضغوط النفسية التي يواجهها الجنود الشباب قبل نشرهم، وكذلك على صعوبة الحفاظ على السرية العسكرية في عصر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً