كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أثارت ضجة واسعة، عن معلومات تتعلق بالوضع الصحي للطيار الأمريكي الذي سقطت طائرته فوق الأراضي الإيرانية مؤخراً. وأوضح ترامب أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن الطيار لا يزال "على قيد الحياة" لكنه يعاني من إصابات، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول طبيعة المهمة التي كان ينفذها وما إذا كانت مرتبطة بمحاولة إنزال فاشلة أو اختراق استخباراتي انتهى بسقوط الطائرة.
وأكدت المصادر أن واشنطن تتابع "كل ثانية" تطورات وضع الطيار، محملة طهران المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام "كافة الوسائل المتاحة" لاستعادة مواطنها، معتبراً أن وقوع الطيار في الأسر يمثل تصعيداً خطيراً يضاف إلى قائمة الاستفزازات الإيرانية، بينما تحاول أجهزة الأمن الأمريكية تحديد ما إذا كانت الطائرة قد أُسقطت بفعل فاعل أم نتيجة خلل تقني مفاجئ أثناء مهمة حساسة.
وفي سياق التحليل الميداني، يمثل كشف ترامب عن "الحالة الصحية" للطيار ضغطاً إضافياً على الجانب الإيراني، الذي لم يعلن رسمياً حتى الآن عن تفاصيل الاحتجاز. ويرى مراقبون أن هذه القضية قد تتحول إلى "ورقة مساومة" كبرى في الساعات الأخيرة الحاسمة قبل انتهاء المهلة الدبلوماسية، حيث تسابق واشنطن الزمن لتأمين خروج الطيار قبل الانزلاق نحو مواجهة عسكرية أوسع، وسط مخاوف من أن يتحول الحطام والطيار إلى "كنز معلوماتي" قد تستغله طهران لكشف تفاصيل العمليات السرية الأمريكية في المنطقة.