أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن إيران لن تتراجع أمام أي تهديدات، قائلًا: 'إن الدبلوماسية والدفاع هما جناحا القوة الوطنية'.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن القيادة الإيرانية لم تترك الميدان ولم تغادر طاولة المفاوضات، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وقال بزشيكان، إنهم يدافعون باقتدار عن حقوق الشعب الإيراني، مشددا على أن إيران لن تتراجع أمام أي تهديد. كما أشار إلى أن أولوية القيادة الإيرانية هي الأمن القومي وطمأنينة الشعب.
تجدد الهجمات بين إسرائيل وإيران
وتجددت الهجمات بين إسرائيل وإيران، مع أولى ساعات اليوم، حيث هاجم سلاح الجو التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في عدة مناطق، شملت طهران ووسط إيران وغربها، ثم استهداف مصنع للبتروكيماويات في منطقة الأهواز الواقعة جنوب غرب إيران.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بينها التلفزيون الرسمي، بأن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأطلقت إيران أمس الأحد، موجات من الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، ردا على هجوم سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بعشرة صواريخ، حيث زعمت إسرائيل أن الموقع المستهدف هو مقر تابع لحزب الله، ويضم مركزا التخطيط للعمليات ضد المناطق الإسرائيلية.
وبعد الهجمة، كشف الحرس الثوري الإيراني عن أنه وجّه تحذيرات مسبقة من استهداف «الأراضي المحتلة» في حال توسيع الهجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، مشددا في بيانه على أن هذا التحرك يأتي في إطار الرد المشروع على تصاعد الجرائم في الأراضي اللبنانية، وداعيا الحرس الثوري إسرائيل إلى وقف هجماتها على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ومحمّلًا إياها مسؤولية أي تصعيد إضافي في المنطقة.
كما توعّد ببدء هجمات مدمرة ضد إسرائيل وداعميها، في حال توسعت العمليات العسكرية في لبنان أو تم الرد على ما وصفه بالإجراء الإيراني.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بصواريخ باليستية قاعدة رامات ديفيد الجوية، التي قال إنها انطلقت منها الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وأشار البيان إلى أن عملية الليلة كانت بمثابة إنذار وتحذير، محذرا من أن الردود ستتوسع نطاقا لتشمل جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة في حال تكرار الاعتداءات.