ads
ads

كيف تُسيطر واشنطن على مضيق هرمز؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حصاراً بحرياً وجوياً شاملاً على حركة الملاحة المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية عبر مضيق هرمز، في تصعيد عسكري جديد وصفه الرئيس دونالد ترامب بأنه رد مباشر على ما أسماه "الابتزاز الإيراني" المتمثل في محاولات طهران إغلاق المضيق فعلياً. ويهدف هذا الإجراء، بحسب القيادة المركزية الأمريكية، إلى خنق الإيرادات النفطية الإيرانية مع ضمان حرية الملاحة الدولية للسفن المتجهة إلى موانئ دول أخرى في المنطقة.

وتعتمد آلية التنفيذ الأمريكية على حشد عسكري ضخم يضم أكثر من عشرة آلاف جندي، واثنتي عشرة سفينة حربية، وعشرات الطائرات المقاتلة، تتقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في خليج عُمان. وتركز العمليات على استخدام الاستخبارات الفضائية والمسيرات المتطورة لمراقبة السفن واعتراض أي ناقلة تحاول خرق الحصار، حيث أكدت "سنتكوم" منع ست سفن تجارية من مغادرة الموانئ الإيرانية وإجبارها على العودة أدراجها خلال الساعات الماضية.

وبالتوازي مع الحصار البحري، بدأت القوات الأمريكية عملية واسعة لتأمين الممر المائي من الألغام البحرية، مستخدمة أنظمة تقنية متقدمة تشمل مسيرات تحت الماء مثل "Knifefish" ومروحيات مجهزة بأنظمة ليزر لكشف وتحييد التهديدات تحت السطحية. ويأتي هذا التحرك العسكري ليمارس ضغطاً اقتصادياً قصوى على طهران، حيث يعتمد نحو تسعين بالمئة من الاقتصاد الإيراني على النقل البحري، وسط ترقب دولي لنتائج هذا الحصار ومدى تأثيره على فرص استئناف المفاوضات السياسية بين الطرفين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً