فجّر تاي كوب، المحامي السابق للبيت الأبيض خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، موجة من الجدل السياسي والقانوني عقب تصريحات أدلى بها لشبكة "MS NOW"، أكد فيها أن الحالة العقلية للرئيس السابق تشهد تدهوراً حاداً ومستمرًا، واصفاً ما يمر به ترامب بأنه "تسارع في أعراض الخرف".
وأوضح كوب، الذي كان يُعد أحد أقرب القانونيين لترامب، أن الملاحظات الحالية على سلوك الرئيس تتجاوز مجرد "الهفوات"، مشيراً إلى أن اضطراب دورة النوم والاعتماد على لغة عدائية ومكررة يعكسان فقدان السيطرة الإدراكي.
وقال كوب في تصريحاته: "لقد فقد ترامب القدرة على صياغة جمل مترابطة، وما نراه الآن هو غياب تام لضوابط العقل التي كانت توفرها له دائرته القريبة في السابق".
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث واجه ترامب انتقادات لاذعة بسبب منشورات وصفت بالـ "غير متزنة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هدد فيها بإنهاء حضارات دولية، وهو ما اعتبره كوب دليلاً إضافياً على أن "حواجز الحماية" الذهنية والسياسية حول الرئيس قد انهارت تماما.
من جانبه، سارع البيت الأبيض بالرد عبر المتحدث الرسمي ديفيس إنجل، الذي نفى هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، معتبراً أن تاي كوب يسعى لتصدر المشهد الإعلامي عبر "تشخيصات طبية لا يملك صلاحية منحها"، ومؤكداً أن الرئيس يتمتع بكامل أهليته العقلية والجسدية لإدارة البلاد.