ads
ads

"5.8 مليون برميل في ميناء جاسك".. كيف يراوغ النفط الإيراني الحصار الأمريكي؟

 النفط
النفط

تكشف الأرقام الأخيرة الصادرة عن شركة 'كيبلر' لتحليل البيانات البحرية عن مفارقة صارخة في ملف الحصار البحري المفروض على طهران؛ فبينما نجحت القوات الأمريكية في اعتراض 31 سفينة خلال ليلة واحدة، لا تزال الماكينة التصديرية الإيرانية تعمل بنصف طاقة، مدعومة بمخزونات قياسية بلغت 5.8 مليون برميل في ميناء جاسك الاستراتيجي، هذا التقرير يسلط الضوء على الصراع المكتوم بين القبضة العسكرية الأمريكية التي تسعى لتصفير الصادرات، وبين المرونة الإيرانية التي نجحت في تأمين تدفقات مستقرة نحو بكين رغم أنف البوارج.

تعطيل قطاع النفط في إيران محدود

أدى الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية إلى تعطيل قطاع النفط الإيراني، إلا أن البنية التحتية للشحن لا تزال سليمة، وتستمر الشحنات بالتدفق نحو الصين، وفقًا لشركة 'كيبلر' لتحليل البيانات البحرية.

ورغم الحصار، لا تزال ناقلات النفط متمركزة في مناطق الشحن الإيرانية، ويستمر تدفق النفط الخام الإيراني نحو الصين، بحسب بيانات 'كيبلر'. وقدّرت الشركة حجم تدفق النفط الخام من إيران إلى الصين بنحو 985 ألف برميل يوميًا في النصف الأول من أبريل/نيسان. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف هذا التدفق، وفقًا لـ'كيبلر'.

وفي غضون ذلك، أفادت كيبلر أن مخزون النفط في جاسك، وهو ميناء إيراني لتصدير النفط يتجاوز مضيق هرمز، بلغ مستوى قياسياً قدره 5.8 مليون برميل. وتستطيع ناقلات النفط الخروج من ميناء جاسك إلى خليج عُمان دون المرور عبر المضيق.

وذكرت كيبلر: 'لقد عطّل الحصار قطاع النفط، لكنه لم يُعطّله تماماً'.

الحصار الأمريكي على إيران

وكانت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قد أعلنت، أن القوات الأمريكية أعادت توجيه 31 سفينة للعودة إلى الميناء أو الانحراف عن مسارها في إطار الحصار الأمريكي المستمر على إيران.

وأوضحت القيادة المركزية، عبر موقعها الإلكتروني، أن معظم السفن التي أُعيد توجيهها كانت ناقلات نفط. كما احتجزت الولايات المتحدة سفينة ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان، وصعدت على متن سفينة خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
اتحاد الكرة: نثمن دور الأهلي كأحد الركائز الأساسية للكرة المصرية وندعو المنظومة لدعم المنتخب قبل المونديال