أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح جديد أن الرئيس دونالد ترامب يفضل اعتماد منهج الحوار المباشر في معالجة الملفات الدولية العالقة، مشددة على استعداده التام لعقد محادثات "وجهاً لوجه" مع القادة المعنيين. ويعكس هذا الموقف فلسفة الإدارة الحالية التي تعول على كسر الجمود الدبلوماسي عبر اللقاءات الشخصية والقمم المباشرة، كأداة لتقريب وجهات النظر وتجاوز القنوات التقليدية التي قد تساهم في إطالة أمد الأزمات.
وأشارت الخارجية إلى أن هذا التوجه لا يمثل مجرد رغبة في التفاوض، بل هو استراتيجية تهدف إلى وضع كافة القضايا الخلافية على الطاولة بوضوح وشفافية لضمان الوصول إلى نتائج ملموسة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية ملفات ساخنة تتطلب قرارات حاسمة، حيث يرى البيت الأبيض أن الجلوس المباشر على طاولة المفاوضات هو المسار الأكثر فعالية لتحقيق اختراقات سياسية وحماية المصالح القومية الأمريكية وحلفائها، بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية.