ads
ads

تصعيد ميداني وتأهب إسرائيلي: ملاحقة الرد على اغتيال "بلوط" وعمليات نوعية لحزب الله في الجنوب

حزب الله
حزب الله
كتب : وكالات

تسيطر حالة من الاستنفار الأمني والعسكري القصوى على الجانب الإسرائيلي تحسباً لردود فعل انتقامية في أعقاب عملية اغتيال القيادي "بلوط"، حيث رفعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية درجة تأهبها على طول الحدود الشمالية وفي المنشآت الحساسة.

وتشير التقارير إلى أن تل أبيب تأخذ التهديدات الصادرة عن محور المقاومة على محمل الجد، وسط توقعات بأن يأتي الرد بشكل غير تقليدي أو عبر جبهات متعددة، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز منظوماته الدفاعية الجوية وتكثيف الطلعات الاستطلاعية لرصد أي تحركات مشبوهة قد تسبق الهجوم المرتقب.

وفي موازاة هذا التأهب، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية في جنوب لبنان، استهدفت مواقع وتجمعات تابعة للجيش الإسرائيلي، محققاً إصابات مباشرة وصفت بالدقيقة. وأوضح الحزب في بياناته أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد المستمر على الاعتداءات الإسرائيلية ودعماً للجبهات المساندة، مشيراً إلى استخدام أسلحة وصواريخ موجهة متطورة تمكنت من تجاوز الرصد الراداري، وهو ما يمثل تطوراً في التكتيكات الهجومية التي تهدف إلى استنزاف القدرات الدفاعية للجانب الإسرائيلي وإرباك حساباته الميدانية.

وتعكس هذه التطورات المتسارعة حالة من الغموض والتوتر الذي يخيم على المنطقة، حيث يرى مراقبون أن اغتيال الشخصيات القيادية قد يدفع نحو مواجهة أوسع نطاقاً تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية.

ومع استمرار حزب الله في تنفيذ ضرباته النوعية وتصاعد نبرة الوعيد بالرد على عملية الاغتيال الأخيرة، تترقب الدوائر الدولية بحذر مآلات هذا التصعيد، في ظل مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو حرب شاملة قد يصعب السيطرة على تداعياتها الإقليمية والأمنية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً