أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن العمليات العسكرية الجارية في جنوب لبنان استهدفت بشكل مباشر المنازل الواقعة في خط القرى الأول، مبرراً ذلك باستخدام تلك المنشآت لأغراض وصفها بـ"الإرهابية".
وأكد الوزير أن وحدات الجيش تعمل حالياً على هدم هذه المنازل وتسويتها بالأرض، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تقويض البنية التحتية العسكرية التي أقيمت بالقرب من الحدود الشمالية لإسرائيل.
وفي سياق تصريحاته حول نتائج العمليات الميدانية، أشار وزير الدفاع بوضوح إلى بلدة عيتا الشعب، مؤكداً أنها "أصبحت من الماضي".
وتعكس هذه التصريحات حجم الدمار الذي لحق بالبلدة الحدودية التي كانت مسرحاً لمواجهات عنيفة، مما يشير إلى تحول جذري في طبيعة المنطقة الجغرافية والسكانية على طول الخط الأزرق نتيجة القصف المركز وعمليات التفجير الممنهجة للمباني.
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تحول الشريط الحدودي إلى منطقة عازلة خالية من المعالم العمرانية، حيث يشدد الجانب الإسرائيلي على أن هذه الإجراءات ضرورية لمنع أي تهديدات مستقبلية وضمان أمن سكان القرى الإسرائيلية المواجهة.
وفي المقابل، تثير هذه العمليات تنديدات واسعة بشأن استهداف البنية التحتية المدنية والآثار الإنسانية العميقة المترتبة على محو قرى حدودية كاملة من الخارطة.