أفادت صحيفة "نيويورك بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين، حيث تلقى هو وفريقه تعليمات صارمة بعدم استخدام الهواتف بسبب مخاطر الاختراق المزعوم.
ورجحت الصحيفة أن منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الزيارة تم نشرها من واشنطن.
كما أشارت إلى انخفاض نشاط ترمب على مواقع التواصل، واعتماد أعضاء الوفد على هواتف وحسابات بريد إلكتروني مؤقتة أثناء الرحلة.
وأكد البيت الأبيض أن جميع الأجهزة الإلكترونية الشخصية للمسؤولين الأميركيين يتم الاحتفاظ بها في أقفاص "فاراداي" على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون"، لضمان حمايتها من أي اختراق، وسيتمكن الرئيس وفريقه من الوصول إليها فور العودة.