ads
ads

الأمم المتحدة تدرج إسرائيل على «قائمة الاعتداء الجسدي»

الامم المتحدة
الامم المتحدة
كتب : وكالات

أعلن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، أن منظمة الأمم المتحدة أدرجت إسرائيل في القائمة السوداء للعنف الجنسي بمناطق النزاع، مضيفًا أن ذلك يأتي إلى جانب «منظمات إرهابية أخرى مثل حركة حماس وداعش».

ورأى دانون عبر حسابه على موقع إكس، اليوم الخميس: أن الأمر «يتعلق بقرار سياسي، منفصل عن الحقائق والواقع»، بحسب قوله.

وردًّا على قرار إدراج إسرائيل بقائمة العنف الجنسي، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، إن «إسرائيل قدمت أدلة، ووثائق، وإجابات مفصلة لكل ادعاء». مضيفًا «دعونا ممثلي الأمم المتحدة للقدوم إلى الميدان وفحص الأمور عن كثب، وهم بالطبع اختاروا عدم القيام بذلك».

وتابع: «عندما لا تتناسب الحقائق مع السرد، في الأمم المتحدة يقومون ببساطة بتغيير السرد»، مضيفًا «سنستمر في التمسك بالحقيقة، وكشف الاتهامات الكاذبة فوق كل منصة ممكنة. الحقيقة ستنتصر»، على حد زعمه.

وبحسب موقع «واي نت» «تزعم إسرائيل أن الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تولى منصبه منذ بضعة أشهر، قد خضع للضغوط. ونتيجةً لهذا القرار، سيتم تجميد العلاقات مع مكتبه».

ومن المتوقع أن «تعلن الأمم المتحدة اليوم، أو غدًا إدراج كيانات إسرائيلية في القائمة السوداء للدول والمنظمات الإرهابية التي ترتكب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع، ومن بين هذه الكيانات مصلحة السجون الإسرائيلية، إلى جانب سلطات إسرائيلية أخرى، والتي دخلت في إطار مراقبة تمهيدًا لإدراجها مستقبلًا» وفقًا للموقع الإسرائيلي.

وأمس، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان هدنة في أكتوبر/ تشرين الأول سقطوا في مناطق قريبة من خط الهدنة مع حركة حماس، مما يثير مخاوف من أن القوات تطلق النار على المدنيين لمجرد اقترابهم من المنطقة.

وأفاد المكتب بأن مثل هذه الأعمال ستشكل عمليات قتل غير قانونية ولذلك تعتبر جرائم حرب. ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي، الذي يقول إن إطلاق قواته النار قرب خط الهدنة يهدف إلى إحباط التهديدات المسلحة.

ومنذ توقيع الهدنة، رسمت إسرائيل خطا فاصلا مع مناطق سيطرة حركة حماس بخط أصفر على الأرض باستخدام كتل خرسانية متباعدة. ولا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة شرق هذا الخط، وتسيطر حركة حماس على شريط ساحلي. إلا أن الجيش الإسرائيلي دأب على نقل هذه الكتل إلى عمق الأراضي التي تسيطر عليها حركة حماس، وتظهر الخرائط الإسرائيلية اتساع منطقة السيطرة العسكرية الإسرائيلية لتشمل ما يقرب من ثلثي قطاع غزة.

وأثار توسع منطقة السيطرة الإسرائيلية مخاوف الفلسطينيين النازحين، الذين يعيشون في مخيمات ومنازل مدمرة قرب الخط الأصفر، من أن تعتبر هذه المناطق أهدافا عسكرية، في ظل تقلص المساحة المتاحة لهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة مصر وروسيا الودية