ads
ads

تناقض إسرائيلي حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت وسط أنباء عن ضوء أخضر أمريكي

علم لبنان
علم لبنان

شهدت الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التناقض والتباين الواضح في تقدير حجم الأهداف والنتائج المترتبة على الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، وسط معلومات متداولة حول وجود "هدف ثمين" وشخصية قيادية بارزة من الصف الأول لحزب الله كانت مستهدفة في هذه الضربات الأخيرة.

وعكست التصريحات والمواقف الصادرة عن القنوات العسكرية ووسائل الإعلام العبرية انقساماً في القراءة الميدانية، حيث تشير بعض التقديرات والتقارير الاستخباراتية إلى تحقيق نجاح عملياتي كبير في تقويض البنية القيادية للحزب، في حين تتبنى أطراف أمنية أخرى صياغات أكثر حذراً ترفض تأكيد اغتيال الشخصية المستهدفة قبل الحصول على أدلة قاطعة وفحص دقيق للأنقاض في المواقع المدمرة.

وتزامنت هذه السلسلة الجديدة من الغارات المكثفة مع أنباء وتقارير صحفية تحدثت عن حصول تل أبيب على "ضوء أخضر" وتنسيق مسبق مع الإدارة الأمريكية لتوسيع وتعميق رقعة الضربات ضد معاقل حزب الله في العاصمة اللبنانية، وهو ما يمنح العمليات العسكرية غطاءً سياسياً لمواصلة الضغط الميداني، في وقت وثقت فيه مقاطع الفيديو المتداولة حجم الدمار الهائل وتصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من الأحياء المستهدفة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً