وصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى موقع عملية إطلاق النار الأخيرة في شمال اسرائيل، لتفقد الأوضاع الميدانية والوقوف على سير التحقيقات الأولية والإجراءات الأمنية المتخذة من قبل قوات الشرطة والأجهزة الاستخباراتية في محيط الحادث.
وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً حول كامل المنطقة المحيطة بموقع العملية، بالتزامن مع جولة الوزير التي التقى خلالها بالقيادات الشرطية والميدانية للاستماع إلى تقييماتهم حول طبيعة الهجوم وخلفياته، ومتابعة عمليات التمشيط الواسعة التي تجريها القوات بحثاً عن أي عناصر مساعدة أو خيوط تقود لتفاصيل إضافية.
واستغل بن غفير تواجده في الموقع لتأكيد مواقفه السياسية والأمنية المتشددة، حيث دعا إلى اتخاذ إجراءات عقابية فورية وصارمة، وتكثيف تواجد القوات الأمنية في كافة النقاط الحيوية، معتبراً أن الرد على مثل هذه العمليات يجب أن يكون حازماً ومباشراً لردع أي محاولات لزعزعة الأمن.