أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان مشترك أن إيران تتحمل المسؤولية عن الاعتداءات والتوترات الأخيرة في المنطقة، معتبرين أن هذه التطورات تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار دول الخليج والمنطقة بأسرها.
وجاء البيان في أعقاب اجتماع تشاوري لوزراء خارجية الدول الأعضاء، حيث ناقشوا مستجدات الأوضاع الإقليمية والتصعيدات الأمنية المتسارعة، إلى جانب تداعياتها على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار السياسي في المنطقة.
وشدد الوزراء على أن استمرار مثل هذه الاعتداءات من شأنه أن يقوض فرص التهدئة ويزيد من حالة عدم الاستقرار، داعين إلى ضرورة وقف أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات أو تعريض أمن المنطقة للخطر.
وأكد البيان أن دول المجلس تتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة، مجدداً الدعوة إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية في معالجة الخلافات الإقليمية.
كما شدد وزراء الخارجية على أهمية دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، محذرين من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات أوسع تهدد استقرار المنطقة واقتصاداتها، خاصة في ظل حساسيتها العالية لأي اضطرابات أمنية أو عسكرية.